الجمعة، 20 يونيو 2014

مالبيان الحق لقوله تعالى :{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا}؟

سأل سائل فقال:
مالبيان الحق لقوله تعالى :{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا}؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
هاهم المُسلمون فرقوا دينهم شيعاً كما فعل أهل الكتاب من قبلهم وهاهو المهدي المنتظر قد ابتعثه الله ليدعوهم إلى كتاب الله ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فيجعل الله ذلك بُرهان الخلافة بالحق من ربه وآية الاصطفاء عليهم، فيجدون أنهُ حقاً زاد الله خليفته المُصطفى عليهم بسطة في العلم والجسم، فلا يكون جسمي من بعد موتي جيفة قذرة ولا عظاماً نخرة ولكن أكثركم لا يعلمون. كيف يعلمون المهدي المنتظر الحق من ربهم إذا حضر في عصره المُقدر وتجاوزوا الحدود في حق ربهم وقالوا إن الإمام المهدي لا يقول أنه الإمام المهدي المنتظر بل البشر هم الذين يعلمون أيهم المهدي المنتظر من بينهم فيصطفوه في وقته المُقدر ويقولوا له أنت المهدي المُنتظر شرطاً أن ينكر أنه المهدي المنتظر ثم يصرون أنه هو المهدي المنتظر فأصبحوا حسب فتواهم الباطل أنهم أعلمُ من المهدي المنتظر ومن رب المهدي المنتظر!! سُبحان الله رب المهدي المنتظر وتعالى علوا كبيراً. وكأنهم هم من يٌقسمون رحمة ربهم سُبحانه وتعالى علوا كبيراً، برغم أن محمداً رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أفتاهم بالحق أن الله هو من يبعث المهدي المنتظر على اختلاف في أمته ليحكم بينهم بالحق وقال محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:
[أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً،
 يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صفاحاً]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
إذاً يامعشر السنة والشيعة لقد أصبح رضاكم غاية لا تدرك، ولا يهمني شيئاً أن ترضوا عني حتى أتبع أهواءكم بغير الحق وحقيق لا أقول على الله إلا الحق. وكان آخر إمام من قبلي صعدت روحه لبارئها قبل ألف عام عليه الصلاة والسلام وذلك لأن المسلمين استحبوا الضلالة على الهدى ومن ثم تركهم الله من قبل ألف عام في ظُلمات يعمهون فازدادت فرقهم وطوائفهم إلى أحزاب وشيع ورفع الله بيان الذكر عنهم لأنهم قوم مسرفون ويريدون إماماً مُسيراً لهم حسب مايريدون فيتبع أهواءهم أو يحاولون قتله وإنكار إمامته للمسلمين وقال الله تعالى:
{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ}
صدق الله العظيم [الزخرف:5]
ومعنى قوله تعالى: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا}
والإضراب هو: 
من الله برفع أرواح أهل الذكر فلا يجدون من يسألون عن بيان الذكر الحكيم من علماء الأمة الأئمة،وذلك لأنهم قوم مسرفون استحبوا الضلالة على الهدى وقام من قام منهم بقتل الأئمة أومحاولة قتلهم، ويريدونها حكماً جبرياً..مملكة وراثية، رافضين اختيارالله واصطفائه لأولي الأمر منهم والذين أمرهم الله بطاعتهم بعد طاعة الله ورسوله، ومن أطاعهم فقد أطاع الله ورسوله ومن عصاهم فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ..وأما المقصود من قوله تعالى: {صَفْحًا}
فتلك هي مدة الإضراب وهي ألف عام، 
وذلك لأن الصفح هي أصابع اليدين اليمني واليسرى إذا اجتمعت لأخذ صفحة من تراب أو من قمح أو من دقيق أو من غير ذلك فجعل الله العشرة الأصابع رمزاً لعشر مائة سنة أي: ألف عام مما نعده نحن وقال الله تعالى:
{يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ}
صدق الله العظيم [السجدة:5]
فأما الأمر هو:
 البيان الحق للقرآن يُدبّره بوحي التفهيم إلى قلوب الأئمة في الأرض ومن ثم يعرج إليه وهي روح الإمام الحادي عشر يعرج إلى بارئه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون، وتلك هي الفتره الزمنية لرفع العلم وانقطاعه من يوم رفعه إلى يوم تنزيل العلم مرة أخرى بعد ألف سنة مما تعدون، وذلك بحساب أيامنا 24 ساعة هي ألف عام من يوم الرفع لروح الإمام الحادي عشر إلى بعث الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر ..
 ويعدل سنة واحدة بحساب سنين الشمس الفلكية ألف عام بحساب أيامنا 24 ساعة ..
وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين .


سأل سائل فقال: مالمقصود بقوله تعالى : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ }؟

 سأل سائل فقال:
 مالمقصود بقوله تعالى : 
{ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ }؟ 
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال: 
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، وبعد.. يا حسين، إنّ هذه الآية من الآيات المتشابهات في القرآن العظيم وظاهرهن غير باطنهن وليست من المحكمات التي ظاهرها كباطنها، فأما الذي في قلبه زيغ عن المحكم فسوف يتبع ظاهر هذه الآية المتشابهة فيظنّ بأنه يُكشف عن ساق الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، ولكن البيان الحقّ لهذه الآية هو يقصد
 بأن الحقّ يتبين لهم فينكشف عن ساقه كاملاً فيعلمون أنهم كانوا على ضلال مبين، 
ولا يستطيعون السجود لربّهم نظراً لأنه لن يتقبل منهم بعد انتهاء العمر الدنيوي؛ عمر الاختبار والامتحان، وفي ذلك اليوم أدركوا كم كانوا ظالمين لأنفسهم بعدم السجود لربهم،  
وذلك لأنه لن يتقبل منهم وتمنوا لو يرجعهم إلى الدنيا فيعملون غير الذي كانوا يعملون, وفي ذلك اليوم يتبيّن لهم التأويل الحقّ للقرآن العظيم على الواقع الحقيقي فيرون أنه الحقّ ويقولون: 
"لقد جاءت رُسل ربنا بالحقّ"، فانكشفت لهم الحقيقة أمام أعينهم وقد كانوا عنها عمون، وكما يقال وكشفت الحقيقة لهم عن ساقها، فلا يستطيعون السجود للحقّ بالسمع والطاعة وهم في العذاب خالدون، وقد كانوا يُدعون للسجود والسمع والطاعة وهم سالمون في الحياة الدنيا، وقالوا:
 أنسجد لما أمرتنا ونذر آلهتنا وآلهة آبائِنا وأجدادنا وجعلت الآلهة إلهاً واحداً؟ إن هذا لشيء عجاب! وكذبوا بالحقّ في الكتاب وأسرّوا الندامة وتقطعت بهم الأسباب. وإياك يا حسين من الآيات المُتشابهات التي لا يعلم بتأويلهن إلا الله ويُعلِم بما يشاء منهن لمن يشاء من الراسخين في العلم!! واستمسِكْ بالآيات المحكمات الواضحات البيّنات هنَّ أم الكتاب للدين الإسلامي الحنيف، وقال الله تعالى: 
 {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّاللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }
 صدق الله العظيم[ ال عمران:7]
 فهل اتضح لك بيان هذه الآية المتشابهة فلا حرج عليك فسوف نزيدك بكثيرٍ من البراهين لإثبات هذا التأويل المختصر نظراً لضيق الوقت وأدركتنا صلاة الفجر.
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. 
أخوك الإمام ناصر محمد اليماني. 

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

ردّ الإمام إلى الذين يلبسون الحقّ بالباطل وهم يعلمون..

 
ردّ الإمام إلى الذين يلبسون الحقّ بالباطل وهم يعلمون..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين والتّابعين الحقَّ 
إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ويا معشر الذين يلبسون الحقّ بالباطل وهم يعلمون، يا من تعتقدون أنّ الله لم يكن شيئاً مذكوراً سبحانه وتعالى علواً كبيراً! شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
وما دام الله ليس شيئاً مذكوراً في عقيدتكم فهنا لا يحتاج إلى حجابٍ بينه وبين عباده، ولكننا نجد أن الله جعل بينه وبين عباده حجاباً ليحجب الرؤية عن أبصارهم حتى لا يهلك عباده، وقال الله تعالى:
 { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ } 
 صدق الله العظيم [الشورى:51].
ونستنبط كذلك من هذه الآية المحكمة: 
الوجود الذاتي لربّ العالمين ولذلك جعل بين المعبود والعبيد حجاباً فيكلمهم من ورائه، ألا ترى أنّ الحجاب أوجده الله ليحجب العبيد عن رؤية الربّ المعبود؟ ولكنك من الممترين من الذين يلبسون الحقَّ بالباطل وهم يعلمون.
وأما الحرث: 
فسبقت فتوانا من قبل بالحقّ أنّ المرأة تسمى بالحرث كون الله جعلها حرثاً لذرية البشر، والبذور في صلب الرجل ولذلك قال:
 [كان مني حرثك وعليّ بذرك]
ويا رجل ألم يقل الله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ }
 صدق الله العظيم [البقرة:223]؟ 
أي: حرث لذريتكم.
 فلماذا أنت مصرٌّ أن تلبس الحقَّ بالباطل؟ فوالله الذي لا إله غيره إنّك 
يا هذا إنّما تريد أن تصدَّ عن اتّباع الحقِّ بكل حيلةٍ ووسيلةٍ.
وكذلك أراكم تقولون: "إنّ علم ناصر اليماني قد قيل". 
ومن ثم نقيم عليكم الحجّة بالحقّ وأقول:
 إنما ابتعث الله الإمام المهدي ناصر محمد ليجعله حكم بين المختلفين فيقول:
 يا فلان أنت على حقٍّ في المسألة الفلانيّة ولكنك على باطلٍ في المسألة الفلانيّة، والحقُّ فيها مع علماء مذهبٍ آخرَ ولكنهم على الباطل في العقيدة الفلانيّة، والعقيدة الحقّ مع علماء مذهب في طائفة أخرى". وهكذا... وليس شرط أن الإمام المهدي لا بدَّ أن ينطق بعلمٍ جديدٍ لم يقله أحدُ علماء الأمَّة. 
وسبقت فتوانا في بيانٍ:
 أني لا أنتمي إلى القرآنيين، فحتى ولو وافقتُهم في مسألةٍ أو مسألتين فمن 
ثم تجدونني أخالفهم إلى الحقِّ في عشرة مسائل وأقول:
 إنّ الحقَّ فيها مع علماء مذهبٍ آخر. والمهم أن أستنبط الحكم من محكم كتاب الله القرآن العظيم ولا علم لي بكثيرٍ مما يقوله علماء مذاهبكم، وما أقمتُ عليكم الحجّة من كتيباتهم؛ بل أقمت عليكم الحجّة من محكم القرآن العظيم.
ويا رجل، بل تَفرَّق الحقُّ هنا وهناك وتشتتَ إرباً إرباً بين المذاهب ونحن نجمعه ونفصِّله تفصيلاً من محكم القرآن العظيم، وأنسب فتواي إلى ربّي الذي أنزل القرآن العظيم، وأقول قال الله تعالى ولم أقل قال الغزالي ولا قال الشافعي؛ بل قال الله تعالى، فآتيكم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم. فماذا تريدون من بعد الحقِّ إلا الضلال البعيد؟
ورجوت من ربّي أن يحكم بيني وبينكم بالحقِّ كما يحب ويرضى، يا من يُسَخِّرون 
وقتَهم ليصدوا عن الحقِّ صدوداً ألا تخشون ممن يعلم بما في أنفسكم فتحذروه؟ بل أراكم مصريين على الصدِّ عن اتّباع الدعوة المهديّة، فمن ثم نردّ عليكم بالحقّ وأقول: يا معشر شياطين البشر ممن يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر للصدِّ عن اتّباع الذِّكر، فلا تأمنوا مكر الله الواحد القهار، وإن شئتم دعوناكم للمباهلة فنجعل لعنة الله على الكاذبين، فقد أقمنا الحجّة عليكم و حواركم بلغ أكثر من سبعة وثلاثين صفحة 
ولا تزالون تُلبسون الحقّ بالباطل وتحرفون الكلم عن مواضعه المقصودة وأنتم تعلمون، ولا زال الحوار مستمراً حتى نختمه بالمباهلة بيني وبينكم فنبتهل 
 فنجعل لعنة الله على الظالمين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربِّ العالمين.

الاثنين، 2 يونيو 2014

هل يجوز أن اطلب الدعاء من الإمام المهدي؟ وماهي أسرع وسيله لحفظ القران؟ وماهي الطريقة الأكيدة لجلب الرزق؟

 هل يجوز أن اطلب الدعاء من الإمام المهدي؟ وماهي أسرع وسيله لحفظ القران؟
وماهي الطريقة الأكيدة لجلب الرزق؟
والجواب لأولي الألباب:

أما بالنسبة للدعاء:
فعليك أن تعلم بأن الله أرحم بك من ناصر محمد اليماني
فربك هو أرحم الراحمين( فكن من الموقنيين )
واما بالنسبة لحفظ القرأن:
فأنصحك أن تفهمه أولاً ومن ثم يتيسر عليك حفظه ولن تنساه أبدا ماحييت
لأنك فهمت ما حفظت
واما بالنسبة للرزق:
فأستغفر الله تصديق لقول الله تعالى:
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً (12)}
صدق الله العظيم
وكن من السابقين الأخيار بالتصديق من قبل الظهور عند البيت العتيق فلا يستوون
 مثلا الذين أمنوا وصدقوا في زمن الحوار 
من الذين أمنوا من بعد الظهور بأية العذاب الأليم
وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخوك في دين الله المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني

ماهي الفتوى الحق في زواج المتعه والزواج العرفي؟

 
ماهي الفتوى الحق  في زواج المتعه والزواج العرفي؟
والجواب لأولي الألباب:
 بسم الله الرحمن الرحيم، 
وسلام على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ثم أما بعد.. 
 الزواج أربع ولا غير وإذا خشيتم الظُلم فواحدة، وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان، ولا يوجد في القُرآن العظيم ولا سنة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - شيء اسمه زواج المتعة ولم يُنزل الله بذلك من سُلطان؛ بل هو زنى وسفاح. 
ولو تدبرتم آيات السورة لوجدتم بأن الله ذكر لكم المحارم واللاتي لا يجوز لكم نكاحهن حتى إذا أتم ذكر المحارم أحل الله لكم ما وراء ذلك من النساء بشرط التحصين بالزواج غير مُسافحين، فهذا هو الزواج في الشريعة الإسلامية بالنسبة للحرات. فمن ذا الذي يأتيني ببرهان زواج المُتعة من القُرآن العظيم إلا ألجمته وأخرست لسانه بالحق، فمن يحل زواج المتعة فليتفضل للحوار مشكورا وسوف نرى من يجادل في الله بعلم وهُدى وكتاب منير ممن يُجادل في الله بغير علم ولا هُدى ولا كتاب مُنير، والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراطالمُستقيم وقال الله تعالى:
 { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا }
 صدق الله العظيم [النساء:23] 
 ولكن الذين يقولون على الله مالا يعلمون استغلوا كلمة 
 { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }،
 وإنما يقصد إنه إذا طلقها ولم يدخل بها يختلف حكمه المادي عن التي 
طلقها وقد استمتع بها
 أما الزواج العُرفي فذلك هو المتعة وهو مصطلح جديد للزنى 
  فحسبي الله ونعم الوكيل، فمن ذا الذي يجادلني حتى ألجمه بالحق 
والسلام على من اتبع علم الهُدى من العالمين..
 الإمام ناصر محمد اليماني.

رجل طلق زوجته فهل يطبق الفراق بينهما بعد الطلاق مباشرة؟

 رجل طلق زوجته فهل يطبق الفراق بينهما 
بعد الطلاق مباشرة؟
 والجواب لأولي الألباب:
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾ ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا }
صدق الله العظيم, [الطلاق]
وإلى البيان الحق حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحق:
يا معشر المُسلمين لقد أمركم الله إذا طلقتم النساء أنهُ لم يعتمد الشرع بتطبيق الطلاق بالفراق إلا بعد إنقضاء أجل الطلاق وهي ثلاثة أشهر للمُطلقات غير ذات الأحمال وغير اللآتي يتوفى الله أزواجهن ولا تزال المُطلقة في رأس زوجها حتى لو طلقها ألف طلقة ولا يتم إعتماده إلا بالفراق ولا يتم تطبيق الفراق إلا بعد إنقضاء أجله وهي ثلاثة أشهر ويحل لها البقاء في بيت زوجها حتى إنقضاء الأجل لتطبيق الطلاق بالفراق،
 بمعنى: أنها لا تزال زوجته حتى إنقضاء الأجل، والأجل مدته ثلاثة أشهر للحائض غير ذات الأحمال ولا تزال تحل له فإذا أتفق الزوجين وتراجع عن الطلاق قبل إنقضاء الأجل فلا يُحسب الطلاق شيئاً مالم يأتي أجله ثلاثة أشهر عدة المُطلقات وأربعة اشهر وعشراً للآتي يتوفى الله أزواجهن، وأولات الأحمال عدتهن أن يضعن حملهن. ويحل للمُطلقات البقاء في بيوت أزواجهن فلا يزالن يحلوا لهنّ إذا أراد الإتفاق بالرجوع عن الطلاق ثم العناق مالم يأتي أجل الطلاق المعلوم لكُل منهن ولا يجوز إخراجها من بيت زوجها قبل إنتهاء أجل الطلاق ولا يجوز لهن الخروج بل البقاء في بيتها حتى يأتي أجل الطلاق المعلوم فهي لا تزال في عقد زوجها حتى إنقضاء العدة ولا يجوز إخراجها من بيتها كرهاً قبل مجيء أجل الطلاق بالفراق إلا أن تأتي بفاحشة مُبينة فاتقوا الله يامعشر الظالمون لأخوات الإمام المهدي في دين الله المُسلمات المؤمنات فلا تظلموهن فتخرجوهن من بيوت أزواجهن فور طلاقهن ولا يجوز لهن أن يخرجن إلى بيوت
 أهلهن قبل إنقضاء عدتهن فتتعدوا حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا }
 صدق الله العظيم, [الطلاق:1]
والهدف من بقاءهن في بيوتهن لعله يذهب الغضب عن زوجها فيندم فيتراجع عن الطلاق قبل مجيء أجله فيتفقا فيتعانقا فيعود الود والرحمة بينهما أعظم من ذي قبل وتلك هي الحكمة من بقاءها في بيت زوجها فلا يجوز لها أن تخرج منه إلى بيت أهلها لأنهم قد تأخذهم العزة بالإثم فلا يعيدوها إليه حتى ولو أتفقا فيما بينهما الزوجين للعودة إلى بعضهم ولذلك أمركم الله وأمرهن بالبقاء في بيوتهن وهي بيوت أزاوجهن،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا }
  صدق الله العظيم, [الطلاق:1]
وفي ذلك تكمن الحكمة من بقاءها لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً وهو التراجع عن الطلاق ثم الإتفاق والعناق من قبل أن يأتي الأجل لتطبيق الطلاق بعد إنقضاء الأجل المعلوم بالفراق وإذا أتفقا فتعانقا قبل إنقضاء الأجل المعلوم فلا يُحسب ذلك طلاقاً شرعاً ومُطلقاً أبداً أبداً أبداً إلّا إذا أنقضاء الأجل فإذا أنقضاء الأجل ثلاثة أشهر ولا يزال لم يتفقا ولم يتعانقا حتى لو تجاوز بيوم واحد فلا تحل له إلا بعقد شرعي جديد من ولي أمرها الذي بيده عقدة النكاح ثم يُحسب ذلك طلقة واحدة. حتى لو قال الزوج لزوجته أنتي طالق بالثلاث فذلك بدعة ما أنزل الله بها من سُلطان ولا تُحسب شرعاً إلا طلقة واحدة ولا تُطبق شرعاً إلا إذا أنقضاء أجل الطلاق وهو لا يزال مُصراً ومن ثم تُطبق شرعاً بالفراق إلا إذا جاء الأجل المعلوم ولم يحدث قبل ذلك الإتفاق والعناق فعند إنقضاء أجل الطلاق يجوز إخراجها من بيت زوجها ويتم تطبيق الطلاق بالفراق وتعتبر طلقة واحدة فقط.وإذا أنقضت العدة وأُخرجت إلى بيت أهلها ومن بعد ذلك أراد زوجها أن يسترجعها وهي أرادت أن ترجع لزوجها فلا يجوز لوليها أن يمتنع عن عقد النكاح بينهما مادمت رضيت أن ترجع إلى عقد زوجها الأول فهو أولى بها ممن سواه فل يعقد لزوجها فيعيدها إليه تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا 
 تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ }
صدق الله العظيم, [البقرة:232]
ولا زواج إلا بعقد شرعي من وليها الذي بيده عقدة النكاح وهو ولي أمرها ولا يجوز نكاحها إلا بإذن وليها ويجوز لوليها العقد مرتان فقط كما الطلاق مرتان فقط فلا زواج إلا بعقد ولا ينحل العقد إلا بإنقضاء العدة وإذا أنقضت العدة وأراد زوجها أن يرجعها فل يعقد له عقداً جديداً ليرجعها إلى زوجها وإذا طلقها الثالثة وجاء أجل الطلاق ثلاثة أشهر ثم تجاوز فعند ذلك يتم إخراجها من بيت من كان زوجها ثم لا تحل له حتى تنكح زوج أخر فإن افترقا هي وزوجها الجديد وأنقضت العدة وأُخرجت إلى بيت أهلها فإن أراد أن يسترجعها زوجها الأول فهي تحل له بعد أن نكحت زوجاً أخر بتطبيق العقد الشرعي من ولي أمرها.
ولربما يود أحد عُلماء الأمة أن يُقاطعني فيقول مهلاً مهلاً قال الله تعالى:
{الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ }
صدق الله العظيم, [البقرة:229]
ومن ثم يرُد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وافتي بالحق وأقول:
 اللهم نعم العقد مرتان كما الطلاق مرتان، وقبل أن أجيب بالتفصيل على سؤلك فإن للإمام المهدي ناصر محمد اليماني سؤال أريد الإجابة منك عليه يافضيلة الشيخ المُحترم ففتني هل إذا طلقها زوجها للمرة الثالثة فهل لها عدة تعتدونها وتحصون العدة ثلاثة أشهر أم إنه يحل لكم أن تزوجوها لمن شئتم قبل إنقضاء العدة؟ 
ومعروف جوابكم: اللهم لا حتى تنقضي عدتها ثلاثة أشهر للمُطلقات.
 ومن ثم أورد له سؤال آخر :
وهل جوز الله لكم أن تخرجوهن من بيوتهن قبل إنقضاء عدتهن الثلاثة الأشهر للمُطلقات؟ 
والجواب: قد حرم الله إخراجها قبل إنقضاء عدتها الثلاثة الأشهر فإذا كانت الطلقة الثالثة فل تبقى في بيت زوجها حتى إنقضاء عدتها الثلاثة الأشهر فإذا أنقضت الثلاثة الأشهر وهي تسعين يوم ثم غابت شمس أخر يوم في التسعين اليوم فتوارت الشمس بالحجاب فعند ذلك يتم تطبيق الفراق بالطلقة الثالثة فلا تحل له أبداً حتى تنكح زوجاً أخر لأن العقد مرتان وليس ثلاثاً أفلا ترون أنكم ظالمون!
 فاتقوا الله في أرحامكم ونساءكم يا معشر المُسلمون لعلكم تُفلحون.
ولاعدة للتي تزوجت ولم يأتي زوجها حرثه وأراد أن يُطلقها ولم يمسها بالجماع فلا عدة لها إذا طلقها قبل أن يُجامعها فل يُكرمها فيسرحها سراحاً جميلاً،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا }
صدق الله العظيم, [الأحزاب:49]
فيؤتيها نصف الفريضة المتفق عليها تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ 
إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ }
 صدق الله العظيم, [البقرة:237]
وعلمكم الله أن العفو أقرب للتقوى مادام لم يستمتع بها شيئاً ويحل لها الزواج ولو من بعد خروجها من بيت زوجها مُباشرةً يحل لوليها أن يعقد لها بواحد أخر إذا تقدم لها نظراً لعدم وجود حُكم العدة.
ويا أمة الإسلام 
إني أُشهدكم على كافة عُلماء الأمة من كان له أي إعتراض في دستور الزواج والطلاق في شرع الإمام المهدي الذي هو ذاته شرع محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فلا يجوز لهم الصمت فل نحتكم إلى كتاب الله وإذا لم أُهيمن عليهم بالشرع الحق من ربهم من مُحكم كتابه حتى لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت بينهم بالحق ويُسلموا تسليماً أو يكفروا بأحكام الله في الزواج والطلاق في القرأن العظيم وإذا حضروا فأثبتوا من مُحكم كتاب الله أن شرع ناصر محمد اليماني مُخالف لما أنزل الله فعند ذلك لا يجوز لأنصاري الإستمرار في إتباعي ما دُمت حكمت بأحكام في الطلاق مُخالفة لأحكام الله الشرعية في الكتاب وأما إذا أثبت أحكام الله الحق في الطلاق من مُحكم كتاب الله ثم لا يعترفوا بالحق من ربهم ويستمروا في ظُلم النساء سواء كانوا من أهل التوراة أو الأنجيل أو القرأن فأحذرهم ببئس من الله شديد،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
 صدق الله العظيم, [المائدة:47]
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }
  صدق الله العظيم, [المائدة:44]
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }

صدق الله العظيم, [المائدة:45]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

ماصحة هذا الحديث: [يطلقها عند كل طهر تطليقة، فإذا طهرت الثالثة طلقها وعليها بعد ذلك حيضة]؟

ماصحة هذا الحديث: 
 [يطلقها عند كل طهر تطليقة، فإذا طهرت الثالثة طلقها وعليها بعد ذلك حيضة]؟
  والجواب لأولي الألباب: 
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 ويا أمّة الرحمن، هذا حديثٌ مفترى من أولياء الشيطان وما أنزل الله به من سلطان
 في محكم القرآن، بل هو مخالفٌ لجميع أحكام الله في الفرقان،
 فاعتصموا بالله هو مولاكم نعم المولى ونعم النّصير، واتّبعوا البيان الحقّ للقرآن العظيم، واعتصموا بنور البيان الحقّ للقرآن العظيم الذي تنزَّل على رسوله ليهدي الله من اعتصم به إلى الصراط المستقيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْ‌هَانٌ مِّن رَّ‌بِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورً‌ا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ 
وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَ‌حْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَ‌اطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾}
  صدق الله العظيم [النساء] 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. 
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.