الاثنين، 20 نوفمبر، 2006

الهاشمي اليماني المنتظر يُعلن للبشر يوم النصر والظهور يوم الحج الأكبر

 الهاشمي اليماني المنتظر يُعلن للبشر يوم النصر والظهور
 يوم الحج الأكبر 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 من خليفة الله على البشر اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر وخاتم خُلفاء الله أجمعين عبده الحقير الصغير بين يديه الإمام ناصر محمد اليماني إلى أخي الكريم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود المُحترم وإلى جميع قادة العرب والعجم وكذلك إلى هيئة كُبار العلماء بمكة المُكرمة وإلى جميع عُلماء الدين في العالمين وإلى جميع عُلماء الكون الفلكيين الفيزيائيين الذين لا يدعون علم الغيب ، و ليس المُنجمون الكاذبون أولياء الشياطين وإلى جميع عُلماء البشرية بمختلف مجالاتهم العلمية وإلى الناس أجمعين والسلام على من اتبع المهدي إلى الصراط ـــــــــــــــ المُستقيم ثم أما بعد 
 يا معشر عُلماء الأمة من المسلمين والنصارى
  هل ينبغي لكم أن تصطفوا خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد عبد الله و رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أو تصطفوا عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي أن يكون جوابكم إلا كجواب ملائكة الرحمن حينما عارضوا بالرأي لخلافة الإنسان وأنهم أولى بخلافة الملكوت من غيرهم ويُفهم ذلك من قولهم ونحن نُسبح بحمدك ونُقدس لك ثم علم آدم أسماء خُلفاء الله أجمعين ثم عرضهم على الملائكة وقال الله لهم قولاً ممزوجاً بالغضب:
 { أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } 
 صدق الله العظيم . [البقرة: ٣١] 
 ومن ثم أدركت الملائكة ما في نفس ربهم عليهم وأنهم تجاوزوا حدودهم وكأنهم أعلم من ربهم فخشعوا وخضعوا وقالوا مُسبحين لربهم: 
 { سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } 
 صدق الله العظيم . [البقرة: ٣٢]
 إذاً يا معشر عُلماء الأمة إذا كان لا يحق لملائكة الرحمن الرأي في اصطفاء خليفة الله في الأرض ، فكيف يحق لكم أن تصطفوا خاتم خُلفاء الله أجمعين إمام الأنبياء والمرسلين الأولين منهم والآخرين الذي يفخر به محمد رسول الله بأنه جعله من أهل بيته وفوق كُل ذو علم عليم و فضّل الله بعض النبيين على بعض ورفع بعضهم على بعض درجات بالعلم: { وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ } 
 صدق الله العظيم . [يوسف: ٧٦] 
 وعبد الله المسيح عيسى ابن مريم أعلم من الأنبياء الذين من قبله ذلك بأن الله علمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ، ولكن الله أمر ابن مريم في الكتاب أن ينقاد لأمري ويتبعني ويتخذني إماماً وهو نبي ورسول وجيه في الدنيا وفي الآخرة ومن المُقربين من الله رب العالمين ومن الصالحين في عهد إمامة المهدي المنتظر صاحب علم الكتاب الشامل والمُهيمن على الإنجيل والتوراة وجميع كُتب المُرسلين ذلك كتاب الله الشامل الذي بعث الله به محمد إلى كافة الإنس والجن أجمعين ذلك القُرآن العظيم كتاب الله الجامع ذكركم وذكر من كان قبلكم ، فيه خبركم وخبر من كان قبلكم وخبر ما بعدكم والذي سوف يعطيه الله علم هذا الكتاب كُله ، فقد أصبح أعلم عبدٍ في عبيد الله في السماوات والأرض وفاز بالدرجة العالية التي لا ينبغي أن تكون إلا لعبدٍ واحدٍ من عباد الله الصالحين فيجعله الله خليفته الشامل على ملكوت كُل شيء ولا ينبغي أن تكون درجة الخلافة لعبدين من عباد الله الصالحين بل لا ينبغي أن تكون إلا لعبدٍ واحدٍ من عباد الله الصالحين وكان حبيبي وجدي يرجو أن يكون هو نظراً لأنه خاتم الأنبياء والمرسلين حتى إذا نزل قوله الله تعالى: 
{ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا } 
 صدق الله العظيم . [الفرقان: ٥٩] 
 ومن ثم علم خاتم الأنبياء والمرسلين بأنه يوجد في علم الكتاب رجل من أمته هو أعلم بالرحمن منهُ برغم أن محمد رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين وأكرم نبيٍ عند الله رب العالمين وأحب وأقرب نبيٍ إلى الله في أنبياء الله أجمعين حتى إذا تبين لمحمد رسول الله بأن هذا الرجل الصالح قد جعله الله في أمته ومن أهل بيته وخاتم خُلفاء الله أجمعين ولم يجعله الله نبياً ولا رسولاً بل إماماً لأمة الملكوت أجمعين ، من عالم ٍ من النور وعالم ٍ من النار وعالم ٍ من صلصال كالفخار،ومن ثم بحث وعلم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن مثله ومثل المهدي صاحب علم الكتاب كمثل عبد الله ورسوله الذي كلمهُ الله تكليماً ورغم ذلك التكريم أمره الله أن يذهب فيتعلم المزيد من العلم فيكون تلميذاً بين يدي عبد ٍمن عباد الله الصالحين وأمر الله نبيه موسى أن يكون سامعاً مُطيعاً لأمره نظراً لأنه أرفع درجة من موسى بالعلم لذلك عليه أن ينقاد لأمره غير أن هذا الرجل الصالح يرى بأن موسى نبي الله وكليمه لا يستطيع معه صبراً برغم ما أعطاه الله من العلم فليس علم موسى إلى علم هذا الرجل الصالح إلا يسيرٌ ، لذلك قال له موسى:
 { هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا } 
 صدق الله العظيم . [الكهف: ٦٦]
 ولكن الرجل واثق من علمه بأنه حق أعلم من موسى كليم الله لذلك تكلم بنتيجة الرحلة مُقدماً و قال جازماً: 
{ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٦٧﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿٦٨﴾ قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾ }
 صدق الله العظيم . [الكهف] 
 و حدث الحُكم الذي قاله الرجل الصالح قبل بدء الرحلة:
 { إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا } 
 ويا معشر عُلماء المُسلمين والنصارى 
 لا ينبغي لكم أن تحصروا علم الله على الأنبياء والرسل فتجعلوهم أكرم من الصالحين أجمعين وتحصروا العلم عليهم من دون الصالحين فذلك تدخل في شؤون الله وإثماً تصديقاً لقوله تعالى:{ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ }
 صدق الله العظيم . [الزخرف]
 و من ثم بحث رسول الله مع مُعلمه جبريل عليهم الصلاة والسلام عن شأن هذا الرجل الذي هو أعلم بذات الرحمن من محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين وأعلم من المُعلم جبريل عليه الصلاة والسلام حتى إذا بيّن لهُ حقيقة إيمان هذا الرجل الخبير بالرحمن وفرج الله للمظلومين والمحرومين والضعفاء والمساكين ، الرحمة التي كتب الله على نفسه وإنه سوف يأتي لمُبايعة المسلمين عند الركن اليماني وهو من اليمن لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مُبشراً ومحدداً أرض الرجل الصالح: 
 [ نفس الله يأتي من اليمن ] 
 ومعنى نفس أي: فرج الله فالنفس هو الفرج لكافة المُسلمين ، ثم حدد لكم جنسيته ودرجة معرفته بحقيقة اسم الله الأعظم الذي جعله الله حقيقة في ذات نفسه تعالى ولن يستطيع معرفة اسم الله الأعظم إلا اليماني الخبير بالرحمن 
وذلك هو المعنى المراد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 [ الإيمان يمان والحكمة يمانية ] 
فتعالوا يا معشر عُلماء الدين والمُسلمين لأعلمكم حقيقة اسم الله الأعظم الحكمة الذي تتجلى فيه الحكمة من خلق ملكوت السماوات والأرض وخلق عالم من نور وعالم من نار وعالم من صلصال كالفخار وتتجلى فيه الحكمة من خلق كُل دابة في الأرض أو طائر يطير بجناحيه إلا إمم أمثالكم خلقهم الله لنفس الحكمة التي خلقكم الله من أجلها وبل وتتجلى الحقيقة في اسم الله الأعظم الهدف الإلهي من خلقه للسماوات والأرض وملكوت كُل شيء حي من البعوضة وما فوقها فلا تستعجلون التكذيب يا معشر عُلماء الأمة ولا ينبغي لكم التصديق ما لم أثبت لكم الحقيقة الكُبرى من هذا القرآن العظيم في حقيقة السر العظيم لاسم الله الأعظم ولماذا نبأكم الله بتسعة وتسعين اسماً ولم ينبئكم باسمه الأعظم الذي استأثره في علم الغيب عنده وجعله في نفسه حقيقة يعلمها الذي عبد الله كما ينبغي أن يُعبد ، عبده الحقير الصغير بين يديه العالم باسمه الأعظم في ذات نفسه تعالى عما يشركون علواً كبيراً ..
ويامعشرعُلماء الدين وجميع المُسلمين الذين يريدون معرفة 
اسم الله الأعظم  لكي يسألوابه الله في الدنيا أوفي الآخرة
لقد ألحدتم في أسماء الله ذلك بأنكم تظنون بأنهُ اسم أعظم من أسمائه التسعة والتسعين وإنكم لخاطئون 
وسبحان الله عما تقولون علواً كبيراً لا إله إلا هو وحدهُ لا شريك له في خلقكم ولا في خلق السماوات والأرض ولا إله غيره لهُ الأسماء الحُسنى فادعوه بها بلا تفريق أيّما تدعون الله أو الرحمن أو النعيم الأعظم أو أي اسم آخر من أسمائه المائة اسم فلا تلحدون في أسماء الله بظنكم بأن اسم الله الأعظم هو أعظم من أسمائه الأخرى فذلك هو الإلحاد بذاته فهل جزأتم ربكم إلى أجزاء يا سبحان الله العظيم فكيف يكون له اسم أعظم من اسم ؟! وهو واحدٌ أحد ، الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ..
 فتعالوا لأعلمكم بسر عظمة اسم الله الأعظم يا معشر عُلماء المسلمين 
والناس أجمعين إنهُ: { النَّعِيمِ } 
الذي ألهى الناس عنهُ الهلع والطمع في التكاثر ، فذلك هو النعيم الذي عنهُ سوف تُسألون ، إنهُ حقيقة لرضوان نفس ربكم فهل أنتم لربكم عابدون ،وحقيقة ذلك الاسم الأعظم تتجلى فيه الحكمة من خلقكم:
 { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } 
صدق الله العظيم . [الذاريات: ٥٦] 
ولكن يا معشر العابدين لربهم هل أنبئكم لماذا وصف الله رضوان نفسه بالنعيم الأعظم ؟ وإليكم الإجابة الحق من القرآن العظيم وذلك لأنهُ نعيم تشعر به قلوب المُقربين من عباده بنعيم عظيم في أنفسهم وسكينة وطمأنينة وانشراح أولئك هم على نور من ربهم انعكاس لرضوان نفس ربهم عليهم وذلك النعيم الأعظم من نعيم الجنة هو الروح والريحان في قلوب عباده المُقربين أعظم من جنة النعيم ولذلك يُسمى النعيم الأعظم أي نعيم أعظم من الجنة والحور العين إنما الدُنيا والآخرة مُلك مادي يتفاوت في عظمته ، والآخرة خير وأبقى ، ولا ينبغي لنعيم الدُنيا والآخرة أن يكون أعظم من نعيم رضوان نفس الله على عباده وذلك هو المزيد ، نعيم أعظم من نعيم جنات النعيم مهما عُظمت فهي صغيرة حقيرة إلى نعيم رضوان نفس الله على عباده فصدقوني بأن نعيم رضوان نفس الله لهو أكبر من نعيم الجنة تصديقاً لقول الله تعالى في مُحكم القُرآن العظيم:
 { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
 صدق الله العظيم . [التوبة: ٧٢] 
 إي وربي بأن رضوان من الله هو نعيم أعظم وأكبر من الجنة والحور العين ، يا معشر العاشقين الذين يجعلون لله نداً بالحب للحور الطين يحبونهم كحب الله الذي لا ينبغي أن يكون لسواه فيجعله لامرأة أمة من أمات الله ومن أحب شيئاً أكثر من الله فهو إلهه وهواه فلا أستطيع إنقاذه من النار شيئاً و ذلك لأنهم يعبدون من دون الله إناثاً ويعبدون من دونه شيطاناً رجيماً،لعنهُ الله ،وأقسم ليتخذ من عباد الله نصيباً مفروضاً. 
 يا معشر المُسلمين في كُل زمان ومكان
  ما خطبكم إذا كرّم الله من عباده المُقربين والذين يتنافسون إلى ربهم يبتغون إليه الوسيلة أيهم أقرب حتى غدا كرم الله من يشاء منهم ، فبالغتم في أمرهم بغير الحق وتعبدونهم ليقربوكم إلى الله زُلفى ، فأشركتم يا من تفعلون ذلك وغويتم وهويتم عن الصراط المُستقيم ومن أشرك بالله فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق .. 
فاتقوا الله يا معشر المُشركين بالله بعباده المُقربين وأقسم بالله العلي العظيم بأنهم لن يغنوا عنكم من الله شيئاً وسوف يكفرون بعبادتكم ويكونون ضداً ويقولون ويقولن ما كنتم إيانا تعبدون ، إنا كنا عن عبادتكم لغافلين وكفى بالله شهيداً بيننا وبينكم فهذه هي النتيجة لمن يدعو من دون الله أحداً فلن يجد له من دون الله من ولي ولا نصير ويا حسرة على كثير من عباد الله المؤمنين وذلك لأنه لا يؤمن أكثرهم إلا وهم مشركون بربهم عباده المُقربين ..
 فهل تعلمون يا معشر عُلماء الأمة ما سبب عبادة الأصنام ؟ إنها المُبالغة من قبل المسلمين في كُل زمان و مكان فكلما بعث الله نبياً ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، ومن بعد موت أنبيائهم يُبالغون في نبيهم أو في صحابته السابقين أو في الذين من بعدهم من عباد الله المكرمين وحتى إذا مات أحد عباد الله المُقربين من الذين كانت لهم كرامات تكريم من ربهم ولعل الآخرين من الناس يعلمون بكرامات هؤلاء فيفعلون كما يفعلون ليتنافسوا على ربهم أيهم أقرب فيتسابقون بالخيرات والباقيات الصالحات قربة إلى الله ليكرمهم ويحبهم ويقربهم ويرضى عنهم ، ولكن للأسف الشديد فقد حصر المسلمون الذين عرفوا ما شاء الله من عباده المقربين فجعلوا الله حصرياً لهؤلاء المقربين فعبدوهم ليقربوهم إلى الله زُلفى وتلك هي حقيقة عبادة الأصنام تكون بدايتها تماثيلاً لعباد الله المُقربين في كُل زمان غير إن السر في عبادة الأصنام يتلاشى جيلاً بعد جيل ومن ثم تأتي الأنبياء فتسألهم عن سر ذلك ، وما كان جوابهم إلا أن قالوا وجدنا أباءنا كذلك يفعلون فهم على آثارهم يهرعون ، وضل عنهم السر في عبادة الأصنام جيلاً بعد جيل غير أن سرها هي المُبالغة في عباد الله الصالحين من المُقربين فيدعونهم الذين في عصرهم من بعد موتهم من دون الله وذلك هو التأويل الحق لقول الله تعالى في مُحكم القُرآن العظيم: 
 { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ }
 صدق الله العظيم . [الإسراء]
 يا أيها الناس
  ماخطبكم لا ترجون لله وقاراً ولا تريدون أن تقدروا ربكم حق قدره أفكلما كرم طائفة منكم فإذا أنتم بهم تشركون بربكم فاتقوا الله وتالله بأن اليماني المنتظر لهو أعلم وأكرم عبد في ملكوت السماوات والأرض ولن أغني عنكم من الله شيئاً ، من ذا الذي يشفع عنده سبحانه إلا بأمر من الحي القيوم أم إنكم تظنون بأن المُتقين يملكون من الله خطاباً فيشفعوا لكم سبحان الله العظيم بل حتى الروح القُدس والملائكة لا يملكون منهُ خطاباً إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً أم لم تقرؤوا القول الحق:
 { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣﴾ وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤﴾ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾ جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴿٣٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿٣٧﴾ }
 صدق الله العظيم . [النبإ] 
 فهل تجدون في هذه الآية المحكمة الواضحة البينة بأن المُتقين يملكون من ربهم الخطاب ومنهُ الجواب بقبول الشفاعة ؟
 سبحان الله ، بل لله الشفاعة جميعاً فمن ذا الذي هو أرحم من أرحم الراحمين حتى يتجرأ بين يدي الرحمن طالباً الشفاعة فهل تجرأ المسيح عيسى ابن مريم بأن يشفع للنصارى الذين بالغوا في ابن مريم وأمه بغير الحق: 
 { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧﴾ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴿١١٨﴾ قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}
 صدق الله العظيم . [المائدة]
 فهل تجرأ أن يشفع ابن مريم لأمته ؟ بل رد الشفاعة لله تصديقاً لقوله تعالى: 
{ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ }
  صدق الله العظيم . [البقرة] 
 وكذلك ملائكة الرحمن هل يستطيعوا أن يُخاطبوا ربهم لطلب الشفاعة لأحد ؟ 
و يا سبحان الله العظيم ! لا وتالله لأن تجرأ أحدٌ منهم ، ليبطش الله به في نار جهنم ، فما بالكم بالذين من دونهم وقال تعالى:  
{ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿٣٨﴾ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا ﴿٣٩﴾ إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾ } 
 صدق الله العظيم . [النبإ] 
 ويا معشر المُسلمين 
هل تريدون أن تُبالغوا في محمد رسول الله بغير الحق و أنهُ يتجرأ للشفاعة بين يدي الله فيشفع لأمته ؟! ويا سُبحان الله وهل بعث الله محمد عبده ورسوله إلا لينذر الناس أن يخافوا ربهم وأن ليس لهم من دونه من ولي ٍ ولا شفيع لعلهم يتقون .. وقال الله تعالى:
{ وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } 
صدق الله العظيم . [الأنعام: ٥١] 
 وليس لمحمد رسول الله ولا غيره من الأنبياء من أمر الشفاعة شيء ثم بين الله في القُرآن بأن ليس لمحمد رسول الله من أمر الشفاعة شيء وقال الله تعالى:
 { لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ ﴿١٢٧﴾ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٢٨﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١٢٩﴾ } 
 صدق الله العظيم . [آل‌عمران]
 يا أيها الناس 
 هل تدرون لماذا لا يتجرؤوا على الشفاعة إلا بأمر من الله أن يشفع وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين ولو تجرؤوا على الشفاعة فكأنهم أرحم من الله بعباده لذلك لا ينبغي لهم وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين فيا عجبي من الذين يلتمسون الرحمة من الشافعين ممن هم أدنى رحمة من الله وذلك لأنهم لا يعلمون بأن الله هو أرحم الراحمين في السماوات وفي الأرض لا ينبغي أن يكون هُناك أحدٌ هو أرحم من الله ، ولا ييأس من رحمة الله إلا القوم الظالمون .. 
 يا معشر عُلماء الأمة 
 تيقظوا لهذه المُعجزة الكبرى والتي جعلها الله بُرهان المهدي المنتظر خليفة الله على البشر وفي مكة المقر ، مركز العالم والأرض ، بمركز هذا الكون العظيم هي الأرض كوكب الماء وفي الماء سر الحياة ولا حياة لحي بدون الماء ..
 يا معشر المسلمين 
صدقوني وصدقوا كلام الله ذلك بأن الله يقول في القُرآن العظيم بأن مركز الكون وأمه الذي انفتق منها جميع هذا الكون العظيم هي هذا الكوكب الذي يوجد عليه الماء والحياة وقبل أن يخلق الله السماوات السبع والأراضين السبع كان عرش الملكوت الكوني على أرضكم هذه أم الكون الذي انفتق منها وذلك هو التأويل الحق لقوله تعالى:
{ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ } . [هود: ٧] 
 أي: الكوكب الذي أوجد فيه الماء وجعل من الماء كُل شيء حي وقال تعالى:
 { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }
 صدق الله العظيم . [الأنبياء: ٣٠]
 ويا معشر عُلماء الفلك 
إن الله يقول في القُرآن العظيم بأن من بعد هذه الأرض الأم التي تعيشون عليها سبعة أراضين بلا شك أو ريب وأما هذه الأرض فهي الأم الذي انفتق منها السماوات السبع والأراضين السبع من بعدها وإنا لصادقون وقال الله بأن لو يجعل بحر الماء الذي في الأرض مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً ثم كرر الله لكم بأن لو يجعل ما في الأرض من شجر أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله فتبينوا يا معشر عُلماء الأمة هذه الآية:
 { وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ } 
 . [لقمان: ٢٧] 
 أي: جميع الأشجار التي على وجه الأرض لو يجعلها الله أقلام ليُكتب بها كلماته والبحر يمده من بعده سبعة أبحر أي من بعد الأرض وذلك لأن الآية تتكلم عن جميع الأشجار الذي على وجه الأرض لو يجعلها الله أقلام لكتابة كلماته ثم قال والبحر يمده من بعده أي: البحر الذي على وجه الأرض يمده من بعده أي: من بعد الأرض التي يوجد عليها البحر والبشر فيمد سبعة أبحر من بعد الأرض أي: يمد الأقطار السبعة من بعد الأرض وهي سبعة كواكب من بعد الأرض بسبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ،
 أي: لنفد المداد قبل أن تنفد كلمات الله .. 
ويا معشر عُلماء الفلك 
 إن الله يقول في القُرآن بأن من بعد الأرض الأمية سبعة أراضين وتلك هي الأراضين السبع وأما هذه الأرض التي تعيشون عليها فهي الأمية التي انفتقت منها السماوات السبع والأراضين السبع وتوجد الأراضين السبع من بعد هذه الأرض الأمية وليست مُلتصقة بها بل مُنفصلة بالفضاء من بعدها ، والسماوات السبع من فوقها وتحيط بها من كُل الجوانب ومركز الجاذبية الكونية هي في أرضكم هذه الأمية لهذا الكون العظيم ذلك لأنها الأم وحتى الشمس تدور نحو الأرض أي نحو مركز الجاذبية الكونية ويقول الله تعالى في القُرآن العظيم بأن لولا رحمته لوقعت السماوات السبع بما فيها من نجوم على مركز الجاذبية الكونية على هذه الأرض الأمية وإنها بما يسمونه الكوكب النيتروني وأما القُرآن فهو يسميه الرتق أي المقر الجامع مُستقر الشمس والقمر وجميع الكواكب والنجوم وكذلك يسميه الساعة ذلك بأن الساعة تقوم من باطنها وقد أوشكت أن تقوم و تهيأت لتنفيذ أمر الوحي الإلهي إذا أوحى لها أن تقوم 
وقال الله تعالى:
 { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ }
 صدق الله العظيم . [الحج: ١] 
 وما هي الساعة التي تُزلزل مُنفذة أمر الوحي الإلهي إذا أمرها أن تتجلى لكم إنها في باطن الأرض ، الكوكب الأم وقد تهيأت للاستعداد 
لتنفيذ الأمر وزلزلة الساعة أي أرض الساعة وقال الله تعالى:
 { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴿١﴾ وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴿٢﴾ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا ﴿٣﴾ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴿٤﴾ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا ﴿٥﴾ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴿٦﴾فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } 
صدق الله العظيم . [الزلزلة]
 والأرض هي الساعة وتأتي الساعة بغتة من باطن الأرض فلا يستطيع الذين كفروا ردها وتلفح وجوههم النار وذلك 
لأن الأرض تتفجر براكين في كُل شبر على وجه الأرض وتنسف الجبال نسفاً.. 
 يا معشر عُلماء الأمة
 هل صدقتم بأن مركز الكون والسماوات السبع والأراضين السبع هي أرضكم الرتق والأمية وهي مركز هذا الكون العظيم والسماوات من حولها سبع سماوات طباقاً وتوجد من بعدها سبع أراضين طباقاً وهي الأرض الأم كوكب الماء:
 { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ } . [هود: ٧] 
وإلى أرض الماء تتجمع السماوات السبع والأراضين السبع من بعدها فلو ينظر عُلماء الفلك لوجدوا بأنه حق إن من بعد الأرض سبعة كواكب أرضية وإنا لصادقون وأن الأرض وضعها الله ميزان لهذا الكون العظيم وتلك هي الأرض التي وضعها الله للأنام وهي مركز هذا الكون العظيم ، أم إنكم لا تُصدقون يا معشر المسلمين الحق  الذي نزل بقول اللهُ تعالى: 
 { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا }
 صدق الله العظيم . [الطلاق: ١٢] 
وتأويل الآية ترونه الحق على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق الفيزيائي والرياضي وذلك بأن الأمر هو القُرآن ، يتنزل على مُحمد رسول الله صلى اللهُ عليه وآله وسلم في أرضكم هذه مركز الكون وتوجد أرضكم بين السماوات السبع والأراضين السبع لذلك سوف تجدون من بعد أرضكم هذه والذي تنزل فيها القرآن سوف تجدون من بعدها سبعة أراضين وكذلك السماوات سبع تُحيط بها من جميع الجوانب ومن ثم يمسك الله السماوات السبع والأراضين السبع أن تقع على أرضكم الأم والتي جعلها الله مركز الجاذبية الكونية تصديقاً لقوله تعالى: 
 { وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ }
 صدق الله العظيم . [الحج: ٦٥]
 وكذلك قول الله تعالى:{ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا }
 صدق الله العظيم . [فاطر: ٤١]
 أي يمسك السماوات السبع والتي تحيط بكم وكذلك الأراضين السبع التي من تحت أرضكم أن تزولا إليكم .. 
إذاً يا معشر المسلمين إن قول الله واضح وجلي وإن من بعد أرضكم سبع أراضين بلا شك أو ريب وإن أرضكم هي الأم الذي انفتق منها السماوات السبع والأراضين السبع تصديقاً لقوله تعالى: 
 { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } 
 صدق الله العظيم . [الأنبياء: ٣٠] 
 ويمسك الله السماوات أن تقع عليها وذلك لأن مركز الجاذبية الكونية توجد بهذه الأرض الأم والله سبحانه يمسك السماوات السبع وما فيها والأراضين السبع وما فيها أن تزولا على الأرض الأمية والتي انفتق منها هذا الكون العظيم فهل تكفيكم هذه الحقيقة الكُبرى بأني بينت لكم من القُرآن العظيم مركز الكون وتلك آية من الله لتعلموا بأني خليفة الله ولتعلموا بأن الله على كُل شيء قدير ولتعلموا بأن الله أحاط بكُل شيء علماً وهذه الآية قد جعلها مُعجزة التحدي لليماني المنتظر فانظروا إلى تأويلي الحق على الواقع الحقيقي1+1=2 وهذه آية من الله لتعلموا بأن الله على كُل شيء قدير و أن الله قد أحاط بكُل شيء علماً وإن اليماني المُنتظر هو حق المهدي المنتظر 
فقد بينّا لكم مركز الكون تصديقاً لقوله تعالى:
 { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } 
 صدق الله العظيم . [الطلاق: ١٢] 
 فهل تعلنوا بأمري يا معشر هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية وذلك حتى أستطيع الظهور عند الركن اليماني أم تريدوني أن أفعل كما فعل جهيمان فأظهر للمُبايعة قبل الحوار بالعلم والمنطق فذلك شيء غير منطقي ولا ينبغي للمهدي المنتظر أن يظهر إلى جانب الكعبة للمُبايعة قبل الاقتناع بشأنه وعلمه وكانت الإنترنت العالمية على قدر من الله وذلك حتى أخاطبكم من مكان خفي فأظهر لكم بعد الإيمان بشأني ولن يُعذب الله الناس إذا آمنوا بأمري وإن كفروا فسوف يكون لزاماً .. 
 والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراط ــــــــــــ المُستقيم 
خليفة الله وعبده الحقير إليه الناصر لمُحمد صلى الله عليه وآله وسلم 
الإمام ناصر محمد اليماني