الاثنين، 12 فبراير، 2007

الكوكب العاشر آية اليماني المنتظَر يا بوش الأصغر ويا جميع البشر..

  
الكوكب العاشر آية اليماني المنتظَر يا بوش الأصغرويا جميع البشر
بسم الله الرحمن الرحيم
من اليماني المنتظَر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر الناصر لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناصر محمد اليماني خليفة الله على البشر إلى بوش الأصغر وإلى الناس أجمعين في البوادي والحضر، والسلام على من اتَّبع الهادي إلى الصراط المُستقيم، أمّا بعد..
يا أيها الناس
 لقد انتهت دُنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ مُعرضون وجئتكم أنا والكوكب العاشر على قدرٍ في الكتاب المُسطَّر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مُبالغٌ بالنثر لمن شاء منكم أن يتذكر ويخشى الله وعذاب اليوم الآخر قد أعذر من أنذر.
يا أيها الناس،
لم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً بل إمامَ عدلٍ وذا قولٍ فصلٍ وما هو بالهزل بالبيان الحق للقرآن العظيم رسالة الله الشاملة إلى الناس أجمعين لمن شاء منكم أن يستقيم فأبيّنُ لكم من حقائق آيات القرآن العظيم وليس بالبيان اللفظي في القرآن فحسب بل يريكم الله حقيقة البيان الحق للقرآن على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق الفيزيائي والرياضي
 1 + 1 = 2 فترونهُ حقاً على الواقع الحقيقي مثل ما أنكم تنطقون
تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:105]،
 وتصديقاً لقوله تعالى:
 {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} 
صدق الله العظيم [فصلت:53].
وجعل الله هذا القُرآن العظيم كتالوجاً للصانع الذي أتقن صُنعه، فأيّ آيات الله تُنكرون يا معشر المُلحدين؟ فلنحتكم إلى كتالوج الصانع الحكيم في القرآن العظيم والذي فصَّل الله فيه كُلّ شيء تفصيلاً في مُنتهى الدقة لقوم يعلمون. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} 
صدق الله العظيم [الإسراء:12].
وسوف نجعل السائل افتراضياً بوش الأصغر والمُجيب اليماني المنتظَر:
سـ 1- بوش الأصغر:
 يا أيها اليماني المنتظَر أخبرنا من كتالوج صانع الكون كيف كان عرش الكون قبل أن يكون وبعد ما كان بــ {كُن فَيَكُونُ} إلى ما هو عليه الآن شرط أن لا تستنبط العلم من كُتب العُلماء؛ بل من القرآن كتالوج الصانع؟
جـ 1- اليماني المنتظَر:
 قال الله تعالى:
 {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} صدق الله العظيم [هود:7]. 
الذي نبَّأكم في هذه الآية بأنّ السماوات والأرض كانتا قبل أن تكون رتقاً مطويةً مدكوكةً دكاً دكاً على كوكب الماء الذي تعيشون فيه ليبلوكم أيكم أحسنُ عملاً، وكان عرش السماوات والأرض مطويّاً كطي السّجل للكُتب في البداية مُجتمعاً على الكوكب الأمّ للسماوات السبع وزينتها والأراضين السبع.
سـ 2- بوش الأصغر: 
 وأين هو هذا الكوكب الأمّ الذي انفتقت منه السماوات السبع والأراضين السبع؟ فإذا علمتنا أي الكواكب هو فقد علمتنا مركز هذا الكون العظيم وذلك لأن هذا الكوكب هو مركز الانفجار الأعظم.
جــ 2- اليماني المنتظَر:
 إنّ الكوكب الذي انفتق منهُ السماوات السبع والأراضين السبع هو الكوكب الذي جعل الله فيه سرّ الحياة، وسرّ الحياة هو الماء، ولا حياة بدون الماء وجعل الله من الماء كُلّ شيءٍ حي. وقال الله تعالى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ}
 صدق الله العظيم [هود:7]،
 أي: رتقٌ واحدٌ مطويٌّ كطيّ السّجل للكُتب على الأرض التي جعل فيها الماء، فهل وجدت ماء الحياة والمطر والشجر على الكواكب الأخرى يا بوش الأصغر؟ 
فإذا وُجِد الماء وُجِد المطر والشجر وحياة البشر، إذاً الكوكب الذي رمزه الماء في القرآن العظيم هو الكوكب الذي كان عليه عرش الملكوت الكونيّ للسماوات والأرض، وهو هذا الكوكب الأرضيّ البحري والذي ثلاثة أرباعه بحرٌ عظيمٌ. وقال الله تعالى: 
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} 
 صدق الله العظيم [الأنبياء:30].
سـ 3- بوش الأصغر: 
فما دُمت تُخاطبنا من القرآن فتقول بأنّ مركز الانفجار للانفتاق الكوني للسماوات والأرض هو هذا الكوكب الذي نعيش فيه، وكذلك تقول بأنّ السماوات سبعٌ والأراضين سبعٌ، فلا بُدّ أن يكون كوكبنا الأرضي بين السماوات السبع والأراضين. ونحن نعلم بأنّ السماوات فوق الأرض وتحيط بها من جميع الجوانب فلا بُدّ أن تكون الأراضين السبع من تحت كوكب الأرض الأمّ وذلك حتى تكون أرضنا الأمّ هي مركز الانفجار الكوني، فهل تستطيع أن تثبت من القرآن (كتالوج الرحمن)بأنّه يقول بأنّ من بعد أرضنا الأمّ سبعة أراضين طباقاً؟
جــ 3- اليماني المنتظَر:
  قال الله تعالى:
 {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}
  صدق الله العظيم [لقمان:27]،
 فأمّا ظاهر هذه الآية فهي تتكلم عن كلمات قُدرته تعالى {كُن فَيَكُونُ} بأن ليس لقُدرته حدود ولا نهاية حتى لو يجعل ما في الأرض من شجرٍ أقلاماً لتُكتب بها كلمات قُدرات الله فلنفد بحر الأرض العظيم قبل أن تنفد كلمات قدرته المُطلقة {كُن فَيَكُونُ} حتى ولو يمدّ من بعده الأراضين السبع بسبعة أبحرٍ ما نفدت كلمات الله. فقد علمت من خلال هذه الآية بأنّ من بعد الأرض الأمّ سبعة أراضين ويُفهم ذلك بالعدد الرقمي والذي جعله الله في القرآن واضحاً وجليّاً، وذلك لأنّ الآية لا تتكلم عن الخصوص لبحرٍ مُحددٍ في هذه الأرض بل تتكلم عمّا يشمل وجه الأرض:
 {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ} 
أي: بحر الأرض وذلك لأنّ الأرض ثلاثة أرباعها بحر وربع يابسة، ثم قال: 
{وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ} أي: من بعد الأرض التي تحمل البحر والشجر والبشر فيمدّ من بعده أي من بعد الأرض التي تحمل البحر؛ ويقصد بذلك الأراضين السبع والتي توجد من بعد الأرض الكوكب الأمّ فيمدهنَّ بسبعة أبحرٍ كمثل بحر الأرض الأمّ فلما نفدت كلمات الله، ولأنّ الله يعلم بأنّ من بعد هذه الأرض التي نعيش عليها سبعة أراضين فلذلك قال الله تعالى: {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ} أي من بعد هذه الأرض ويقصد الأراضين السبع والتي يعلم بوجودها من بعد أرضنا، ولذلك ذكر الرقم سبعة وقال بسبعة أبحرٍ، فنفهم من خلال ذلك بأنّ الأراضين السبع توجد من بعد هذه الأرض منفصلةً عنها بالفضاء.
سـ 4- بوش الأصغر:  
هل توجد في القرآن الكتالوج للصانع الحكيم آيةٌ أكثر وضوحاً تؤكد بأنّ الأراضين سبعٌ والسماوات سبعٌ وأنّ مواقع الأراضين السبع موجودةٌ من بعد أرضنا إلى الأسفل، وأنّ أرضنا والتي جعلها الله أمّ الكون توجد بين السماوات السبع والأراضين السبع؟ شرط أن تذكر هذه الآية العدد الرقمي للسماوات والأرض، ومن ثمّ تُبيّن هذه الآية بأنّ رقم أرضنا لم يكن من ضمن الرقم سبعة للأراضين السبع، وذلك لأنّها كما تقول مركز الانفتاق للسماوات السبع والأراضين السبع فلا بُدّ أن يكون رقمها غير رقم سبع الأراضين التي من بعدها، ومن ثمّ يذكر الله بأنّه جعل ذلك مُعجزة لإثبات حقيقة القرآن المُنزّل وكذلك تصديق البيان للإنسان الذي علَّمه الله البيان؟
جـ 4- اليماني المنتظَر:
 قال الله تعالى: 
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
  صدق الله العظيم [الطلاق:12]،
 فهذه الآية جليةٌ وواضحةٌ ومعجزةٌ للنبي الأميّ بأنّه حقاً كان يتلقى القرآن من لدُنٍ حكيمٍ عليمٍ وذلك لأنّ الآية تقول بأنّ الله خلق سبع سماواتٍ ومن الأرض مثلهن أي الرقم {سَبْعَ} سبعة أراضين {يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ} وهو القرآن العظيم: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ}، يتنزّل على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينهنّ أي في الأرض الأمّ والتي يوجد بها محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ بل ويوجد في مركز المركز أي مركز الأرض التي جعلها الله مركز الانفتاق للسماوات السبع والأراضين السبع، ونقطة المركز الكعبة بيت الله المُعظّم وجميع الكواكب والنجوم تطوف من اليمين إلى الشمال حول البيت العتيق سابحةً ومُسبِّحةَ الخالق الحكيم سُبحانه عمّا يشركون وتعالى علوَّاً كبيراً! فقد بيّن القرآن بأنّ هذه الأرض الأمّ تخرج عن الرقم سبعة وأنّها بين السماوات السبع والأراضين السبع، لذلك قال الله تعالى:
 {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} 
 صدق الله العظيم،
 إذاً السبع الأراضين من بعد الأرض الأمّ التي نعيش عليها والتي يتنزل الأمر القرآن العظيم بينهن في الأرض الأمّ إلى الناس كافة، فهل أنتم مؤمنون؟
سـ 5- بوش الأصغر:
 بما أنّك ذكرت لنا من القرآن كيف كانت السماوات والأرض قبل الإنشقاق والإنفتاق، ومن ثمّ ذكرت لنا ما بعد الإنفتاق، ومركز الإنفتاق للكون بأنه الأرض التي نعيش عليها، فهل لك أن تُبيّن لنا كيف سوف تكون النهاية؟ وما هي الساعة؟
جـ 5- اليماني المنتظَر:
 إنّ الساعة هي الأرض التي نعيش عليها وهي التي تطوي السماوات والأراضين
 كطي السجل للكُتب. تصديقاً لقوله تعالى:
 {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} 
 صدق الله العظيم [الأنبياء:104].
سـ 6- بوش الأصغر: 
 إذا كانت النهاية سوف تعود إلى البداية فيطويها الله كما كانت رتقاً كوكباً واحداً فلا بُدّ أن تكون مركز الجاذبيّة الكونيّة في هذه الأرض الأمّ التي نعيش عليها، فهل لك أن تُبيّن لنا من القرآن بأنّ مركز الجاذبيّة الكونيّة في أرض البشر والتي لولا أنّ الله يمنعها لوقعت علينا السماوات والأرض؟
جـ 6- اليماني المنتظَر: 
قال الله تعالى:
 {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُوراً} 
صدق الله العظيم [فاطر:41]،
 ومعنى الزوال للسماوات السبع والأراضين السبع هو الوقوع على الأرض انضماماً إلى مركز الجاذبيّة الكونيّة في الأرض الأمّ التي يعيش عليها البشر، ولكن الله برحمته يمنعها من ذلك رحمةً بالعباد لعلهم يتقون، وذلك لأنّ الله يمنع السماوات السبع بزينتها والأراضين السبع وما فيها أن يزولا إلى الأرض الأمّ مركز الجاذبيّة الكونيّة، وكما قلنا بأنّ الزوال هو الوقوع على الأرض الأمّ. وقال الله تعالى:
 {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ}  
صدق الله العظيم [الحج:65].
سـ 7- بوش الأصغر:
 وكيف يكون ذلك وما هي الساعة في حقيقتها وليس زمن وقوعها؟
جـ 7- اليماني المنتظَر:
 إنّ الساعة الرئيسيّة توجد في باطن الأرض التي نعيش عليها فإذا أوحى لها الله تفجّرت في كُلّ شبرٍ على وجه الأرض فتنسف الجبال نسفاً فتكون كالعهن المنفوش. وقال الله تعالى: 
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105)فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106)
لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107)} 
صدق الله العظيم [طه].
وتبدأ بزلزالٍ عظيمٍ لدرجة أنّ الناس لا يستطيعون أن يمشوا مُعتدلي القامة؛ بل يتمرجحون يساراً ويميناً كأنهم سُكارى وما هم بسكارى وإنما من شدّة الزلزال العظيم فهم يتمرجحون يساراً ويميناً وإلى الأمام وإلى الخلف. وقال الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1)يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2)} 
صدق الله العظيم [الحج].
وذلك لأنّ الأرض هي الساعة بذاتها؛ هي التي تُزَلْزَلُ نتيجة أسبابٍ كونيّة ومُسيرة، ولكن الأرض التي نعيش عليها هي الساعة بذاتها لذلك قال تعالى: {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ}؛ أي: الأرض التي نعيش عليها يُسميها القرآن الساعة كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها؛ أي عشية أو ضُحى الساعة التي زلزلت إذا أمرها الله تجلَّت للناس من باطن الأرض. وقال الله تعالى:
 {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا (3)يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4﴾ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا (5)يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6)فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7)وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)} صدق الله العظيم [الزلزلة].
سـ 8- بوش الأصغر:
  وماذا تقول عن الكوكب العاشر (نيبيرو) والمكتشف حديثاً في عام 2005 وهل له شأنٌ في القرآن واسمٌ آخر؟
جـ 8- اليماني المنتظَر: 
أقسم الله العلي العظيم يا بوش الأصغر بأنّ اليماني المنتظَر لا ينبغي له الظهور حتى يحيطكم الله باكتشاف الكوكب العاشر أسفل الأراضين السبع ويُسمى في القرآن (كوكب سجيل)، فإذا لم تكتشفوها فلا أستطيع أن أبيّن لكم مركز الكون، فإن قلتُ لكم من بعد الأرض سبعاً سوف تقولون ليس من بعدها غير ستة كواكب وإن قلت لكم؛ بل القرآن يقول سبعاً لقلتم لم نجد غير ستاً وأخطأ القرآن أو أنه كان مُفترىً. ولذلك جاءكم اليماني وبما تسمونه الكوكب العاشر على قدرٍ، وذلك لأنّ الله سوف يظهرني به على العالمين في ليلةٍ واحدةٍ وفي هذا العام 1427 للهجرة وذلك وعدٌ غير مكذوبٍ.
وكوكب سجيل هو الذي سوف يجعل الأرض تعكس الدوران فتطلع الشمس من مغربها وهو الذي سوف يرفع حرارة الشمس في صيفكم هذا وسوف يعلن الله الحرب على من أراد أن يطفئ نوره فيبدأ التناوش بدءاً من ميلاد هلال ذي الحجّة لعام 1427 للهجرة. وعليك أن تعلم بأنّ هذا الكوكب قد مرّ على الأرض من قبلُ عدّة مراتٍ ليطهّرها من شياطين البشر تطهيراً، وسوف يراه أهل مكة واليمن عند المغرب ذلك اليوم بأفق القطب الشمالي من تحت النجم القُطبي، فلماذا جعل الله أمريكا سمت هذا الكوكب؟
فراجع حساباتك يا بوش الأصغر إني لك من الناصحين، وأنا اليماني المنتظَر أقول لك يا بوش الأصغر قولاً ليّناً بأدبٍ واحترامٍ إني أدعوك إلى لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أسلم تسلم يؤتيك الله أجرك وأجر من اتَّبعك من العالمين وليس معنى قولي اللين لك بأني أخشاك، وإنما لأنّ الله أمر موسى أن يقول لفرعون مع أنه ادَّعى الربوبيّة أن يقول لهُ قولاً ليناً لعله يتذكّر أو يخشى فلا تيأس من روح الله.
ويا بوش الأصغر 
 اعلم بأنّ الله وسع كُل شيءٍ رحمةً وعلماً فإذا تُبتّ إلى الله متاباً وأعلنت إسلامك فحتماً سوف تجد الله غفوراً رحيماً مهما كانت ذنوبك لو كانت عداد مثاقيل ذرات هذا الكون العظيم. تصديقاً لقول الله العلي العظيم: بسم الله الرحمن الرحيم 
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54)وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57)أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58)بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59)} 
صدق الله العظيم [الزمر].
وكذلك يا معشر اليهود لا تيأسوا من روح الله وادخلوا في الإسلام كافةً؛ ألا ترون بأنّ الله كتب على نفسه الرحمة ومن يئِس من رحمة الله فقد ظلم نفسه ظلماً عظيماً فاسلموا تسلموا يؤتِكم الله أجراً عظيماً ويهدِكم صراطاً مُستقيماً وكان الله غفوراً رحيماً، فنحن المسلمون لا نريد إلا السلامة والرحمة للعالمين، وهل ابتعث الله خاتم الأنبياء والمُرسلين إلا رحمةً للعالمين صلى الله عليه وآله وسلم؟
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
وكذلك أدعو الناس كافةً للدخول في الإسلام كافة فيدخلنا الله أجمعين في ظلّ رحمته.
وكذلك يا معشر النصارى تعالوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله وحده لا شريك له فلا نعبد محمداً رسول الله من دون الله ولا تعبدون المسيح عيسى ابن مريم من دون الله ولا يتخذ بعضنا أرباباً من دون الله فتفوزوا فوزاً عظيماً.
وكذلك يا معشر المسلمين توبوا إلى الله متاباً لعلكم تُفلحون فإنّ عذاب الله قادمٌ في عامكم هذا 1427 للهجرة وسوف تطلع الشمس من مغربها في عامكم هذا 1427 والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
يا معشر المُشرفين على المُنتديات 
لا ينبغي لكم إخفاء خطابي هذا فإن كنت كاذباً فعليَّ كذبي وإن كنت صادقاً فالأمر عسير وخطير على من أبى واستكبر. 
والسلام على من اتَّبع الهادي إلى الصراط المُستقيم..
الإمام ناصر محمد اليماني