الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

سأل سائل فقال: يا ناصر محمد اليماني فهل أرضنا من الارضين السبع ؟

 سأل سائل فقال:
 يا ناصر محمد اليماني فهل أرضنا من الارضين السبع ؟ 
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال : 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 أما هذه الأرض التي تعيشون عليها فلم يجعلها الله من ضمن الأرضين السبع وذلك لأن هذه الأرض التي تعيشون عليها أجدها في القُرأن العظيم أنها أم الكون الذي أنفتق منها السماوات السبع ونجومها والأراضين السبع وأقمارها وإنا لصادقون
 تصديقا لقول الله تعالى:
 {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءكُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} 
 صدق الله العظيم
 ولأنكم يامعشر الكفار قد علمتم هذه الحقيقة مصدقة للقرأن العظيم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي لذلك يقول الله لكم ياكفار اليوم مُحتج عليكم بعلمكم لذلك قال في نفس الأية :{أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم
 فأما السماء فتعلموها وأما الأراضين السبع فهي توجد من تحت أرضكم طباقاً في الفضاء السفلي وأما أرضكم فهي مركز الكون العظيم وبيت الله المعظم في مركز المركز وقال الله تعالى : 
 {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ }
 صدق الله العظيم
 فأما ظاهر هذه الأية فهي تتكلم عن كلمات قُدرته تعالى كن فيكون بأن ليس لقُدرته حدود ولا نهاية حتى لو يجعل ما في الارض من شجر أقلام لتُكتب بها كلمات قُدرات الله لنفد بحر الأرض العظيم قبل أن تنفد كلمات قدرته المُطلقة (كُن فيكون) حتى ولو يمد من بعد ه أقطار الأراضين السبع بسبعة أبحر ما نفدت كلمات الله فقد علمت من خلال هذه الأية بأن من بعد الأرض الأم سبعة أراضين ويُفهم ذالك بالعدد الرقمي والذي جعله الله في القرأن واضح وجلي وذالك لأن الأية لا تتكلم عن الخصوص لبحر مُحدد في هذه الارض بل تتكلم عن مايشمل وجه الأرض: 
 {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ} 
أي بحر الأرض وذالك لأن الأرض ثلاثة أرباعها بحر وربع يابسة ثم قال:
 {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ}
 أي من بعد الأرض التي تحمل البحر والشجر ومن ثم يمد أقطار الأراضين السبعة من بعد أرضكم بسبعة أبحر ما نفدت كلمات الله سُبحانه وتعالى علوا كبيرا ونفهم من خلال هذه الأية بأن أقطار الأراضين السبع توجد من تحت أرضكم يابوش الأصغر وياجميع البشر ومن ثم نمدكم بأية من القٌرأن أكثر وضوح وتفصيلاً وتأكداً لبيان الأية السابقة وقال الله تعالى:
{الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كُل شىء قديروان الله قد أحاط بكُل شىء علما}
 صدق الله العظيم وقال الله تعالى: {الله الذي خلق سبع سموات} وإليكم البيان الحق:وهن السماوت السبع التي تحيط بكم من جميع الجهات وأما قوله تعالى: 
{ومن الأرض مثلهن} أي مثلهن في الكم بالرقم سبعة وليس في الحجم وهي أقطار الأراضين السبع في الفضاء من تحت أرضكم التي تعيشون عليها وأما قوله تعالى: {يتنزل الأمر بينهن} وذلك الأمر من الله إليكم هو القرأن العظيم ومعنى قوله بينهن أي أن أرضكم تخرج عن الرقم سبعة للاراضين السبع وذلك من أجل تحديد الرقم والموقع للأراضين السبع وأنهن من تحت أرضكم أم الكون العظيم الذي أنفتق منها السماوات السبع والأرضين السبع وأما قوله تعالى:
 {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 
وذلك ليعلم الملحدون بأن الله هو الخالق الحق للكون وأما قوله تعالى :
 {وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً (12)} 
وتلك معجزة التصديق الحق على الواقع الحقيقي أي وكذلك تعلموا بأن الله حقًا قد أحاط بكل شئ علما وهو الذي يعلم بأن من بعد أرضنا سبعة أراضين وذلك لأن أسفل الأراضين لم يتبين لهم إلا عام 2005 ومن ثم يعلمون بأن هذا القُرأن حق من لدُن حكيم عليم تجدونه على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق فأنظروا إلى المجموعة الشمسية للكواكب تجدون بأن السبع الأراضين موقعهن من بعد أرضكم التي تعيشون عليها 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخوكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني