‏إظهار الرسائل ذات التسميات [۩ قسم الحديث ۩]. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات [۩ قسم الحديث ۩]. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 يناير 2016

تبيان الحديث:[ كَذِبَ المُنَجِّمُونَ وَلَوْ صَدقُوا ]

  تبيان الحديث:[ كَذِبَ المُنَجِّمُونَ وَلَوْ صَدقُوا ]
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الطيبين والتابعين للحقّ 
إلى يوم الدين، وبعد..
قال - رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم - وسلم:
[ كَذِبَ المُنَجِّمُونَ وَلَوْ صَدقُوا ]
صدق عليه الصلاة والسلام وعلى آله وسلم
بمعنى: أن المنجِّمين كذبوا بأنهم علموا خطفة من الغيب بطريقة رصدهم لحركات النّجوم، ولو صدقوا فليس للنجوم أي علاقة بما علموا؛ بل علمتهم الشياطين الذين يسترقون السمع من السماء الدّنيا فيوحي شياطين الجنّ إلى أوليائهم من شياطين الإنس زُخْرُفَ القول غروراً وأكثرهم كاذبون، وقال الله تعالى:

{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كلّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ}
صدق الله العظيم [الشعراء]
وقال تعالى:
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لكلّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالجنّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هم مُّقْتَرِفُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام]
وذلك مكر الشياطين ضد الحقّ عن طريق العرّافين الكهنة المنجِّمين وكذبوا بأنهم علموا ذلك من رصدهم للنجوم وإن صدقوا في خطفةٍ غيبيةٍ؛ بل تلقَّونَها كما بيّن الله لنا عن طريق أوليائهم الشياطين من الذين يسّمّعون للملأ الأعلى في السماء الدُنيا، وبعض منهم يحصل على خطفة حقيقية، وقال الله تعالى:

{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدّنيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِّن كلّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الملأ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كلّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ}
صدق الله العظيم [الصّافات]
وهذه هي حقيقة من يسمون أنفسهم المنجمون، وهم أنفسهم العرافون،وهم أنفسهم الكهنة، وهم أنفسهم المشعوذون ألدّ الخصام لله وأوليائه وأنبيائه.

وأما بالنسبة لنهاية العالم: 
 فلا ينتهي العالم الدنيوي إلا بقيام الساعة، ولم يأتِ قدرها المقدور؛ بل جاءت نهاية أعداء الله الذين لا يزالون كافرين بهذا القرآن العظيم رسالة الله الشاملة إلى الجنّ والإنس، ويريد الله أن ينصر الحقّ ويظهر دينه على الدين كله ولو كره المشركون، وذلك ليلة النصر والظهور للمهدي المنتظَر في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين بآية العذاب الأليم حتى يؤمنوا بالحقّ ويسلموا تسليماً، وجعل الله آية التصديق للمهدي المنتظَر آية العذاب الأليم، ولم يؤيّده الله بالمعجزات الخارقة عن المألوف لأنه لا فائدة مهما أيده الله فلن يؤمن حتى المسلمون ولن تزيدهم المعجزات الكبرى للمهدي المنتظَر من ربه إلا كفراً وإنكاراً لشأنه، وذلك لأن المهديّ المنتظَر خليفة الله الشامل على كلّ ما يدأب أو يطير من البعوضة وما فوقها، ولو أوحى الله إلى الأمم من البعوضة فما فوقها أن يطيعوا أمر خليفته المهديّ المنتظَر فيكونون من جنوده ضد المسيح الدجال الشيطان الرجيم ومن ثمّ يحشر الله للمهدي المنتظَر جنوده من البعوضة فما فوقها فلن يؤمنوا بالحقّ وقال الله تعالى:{وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كلّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام]
وقد يتساءل السائل فيقول:
 عجيب عدم إيمان النّاس بالحقّ برغم لو تحدث جميع هذه الآيات تصديقاً للمهدي المنتظر،
 ومن ثمّ نرد عليه ونقول:
 بأن أول من يكفر بالمهديّ لو حدثت هذه الآيات هم المسلمون، وذلك بسبب العقيدة في تغيير الناموس للمعجزات في الكتاب بأن الله يؤيد بها ألد أعدائه المسيح الدجال فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ويعيد الروح لجسدها من بعد قتلها فيقطع رجلاً إلى نصفين ومن ثمّ يعيد إليه روحه من بعد قتله، وسبحان الله عما يصفون، ما كان الله ليرسل الآيات تصديقاً لدعوة الباطل، بل تصديقاً لدعوة الحقّ، ونظراً لهذه العقيدة الباطل ضلّ المسلمون عن الحقّ بسبب هذه العقيدة الباطل والتي ما أنزل الله بها من سلطان وبسبب تغيير الناموس بغير الحقّ وبدّلوا عقيدةً غير التي قالها الله ورسوله، ولذلك أبشر جميع المسلمين والنّاس أجمعين بآية العذاب الشاملة على جميع قرى أهل الأرض بما فيها قرى المسلمين بسبب هذه العقيدة الباطل بأن الله يؤيد بمعجزاته المسيح الدجال، وذلك حتى إذا أيِّد الله المهديّ المنتظَر بآياته الكبرى في الكتاب فيقولون إنما أنت المسيح الدجال، ولذلك امتنع الله أن يرسل بالآيات لا مع محمد رسول الله ولا مع المهديّ المنتظَر بسبب كفرهم المقدم بالمعجزات من قبل أن تأتي بأن الله يؤيد بها المسيح الدجال، إذاً لا داعي لها الآن ولذلك تقدم العذاب من قبل المعجزات فجعل الله آية التصديق هي آية العذاب الأليم تشمل جميع قرى الكفار والمسلمين، تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نحن مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيات إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيات إِلاَّ تَخْوِيفًا}

صدق الله العظيم [الإسراء]
وآية العذاب هذه هي:
  بسبب كفر المسلمين والنّاس بالقرآن العظيم والاتّباع لما خالفه من الباطل، ويوم مجيء آية التصديق يؤمنون بما جاء في القرآن العظيم ويسلّموا تسليماً، وآية العذاب شرطٌ من شروط السّاعة الكبرى يوم يأتي كسف الدخان المبين بحجارة العذاب الأليم فيؤمنون جميعاً في ليلة واحدة فيصدق داعيَ الحقّ المسلمُون والكفارُ فيظهر الله المهديّ المنتظَر على العالمين في ليلة بآية العذاب المبين وإني لمترقب لذلك اليوم
 كما أُمرت في الكتاب حتى يصدقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَان مبين (10) يَغْشَى النّاس هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَ قَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مبين (13) ثمّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو العَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ}

صدق الله العظيم [الدخان]
وهذه الآية تخبر عن تولّي الكفار والمسلمين عن الحقّ الذي جاء به محمد رسول الله إلى النّاس كافة فيتبعون ما خالفه ويزعمون أنهم مهتدون، وقد أخرجهم المفترون على الله ورسوله عن الكتاب والسُّنة ولم يستمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ المُكمّلين لبعضهما، ولا ينبغي للسنة أن تخالف القرآن في شيء بل تزيده بياناً وتوضيحاً دونما اختلاف في شيء بينهما.
ولكنكم يا معشر المسلمين خالفتم كتاب الله وسنة رسوله باستمساككم بما خالف القرآن من السُّنة وتركتم القرآن والسُّنة الحقّ التي تتفق مع القرآن العظيم، وكم صرخت فيكم، وكم دعوتكم ليلاً ونهاراً عبر الإنترنت العالمية أن الله جعل القرآن المحفوظ من التحريف هو المرجع لما اختلفتم فيه من السُّنة التي لم يعدكم الله بحفظها، وعلمتكم القاعدة القرآنية لكشف الأحاديث المدسوسة بأنكم إذا قمتم بالمقارنة بين الأحاديث التي جاءت في السُّنة النّبويّة وبين ما جاء في القرآن العظيم بأنكم سوف تجدون بين الباطل منها وبين محكم آيات القرآن اختلافاً كثيراً جملة وتفصيلاً، ومن ثمّ تعلمون بأن ذلك الحديث المخالف لمحكم القرآن العظيم من عند غير الله من المنافقين من شياطين الإنس، ولكنكم أبيتم الاحتكام إلى القرآن العظيم، والجاهلون منكم ظنوا بأن ناصر محمد اليماني ينبذ سنة محمد رسول الله وراء ظهره ويستمسك بالقرآن وحده من دون السنة، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، فإن استمسكت بكتاب الله وحده وتركت السُّنة المحمدية فلن تغنوا عني من الله شيئاً، وإن استمسكت بالسُّنة وتركت القرآن فلن تغنوا عني من الله شيئاً، بل أنا المهديّ المنتظَر مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ إلا ما خالف منها القرآن العظيم فأكفر بها جملة وتفصيلاً، وسبب كفري بها لأن تلك الأحاديث المخالفة لمحكم القرآن العظيم ليست من عند الله ورسوله بل مكر ضد الله ورسوله، فكم أنذرتكم وكم علمتكم وكم حذرتكم، فاطلع كثيرٌ من علمائكم على ما يقوله ناصر محمد اليماني فتولى ولم يصدق ولم يكذب ولم يتخذ أي قرار، ناظرين هل يصدقني الله بآية العذاب الأليم عام
2012
أو تكون قبل ذلك التاريخ، وأنتم لا تزالون في ريبكم تترددون مذبذبين لا صدقتم ولا كذبتم، وقد علمت بأن القول سوف يحقّ على الكفار والمسلمين بسبب عدم اليقين بما علمناهم من الحقّ من حقائق آيات القرآن العظيم، فلم يصدق ولم يكذب المسلمون ولا الكفار، وذلك لأنهم بحقائق آيات الله التي أخبرناكم عن حقائقها لا توقنون وذلك هو سبب عدم التصديق وعدم التكذيب فأصبحتم مذبذبين لا مصدقين 
 ولا مكذبين وقال الله تعالى:{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النّاس كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ}
صدق الله العظيم [النمل:83]
كما هو حالكم الآن فترون أنكم لستم مكذبين ولستم مصدقين بسبب عدم اليقين بالبيان الحقّ ومنه آيات تجدونها الحقّ 

الآن على الواقع الحقيقي لو كنتم تعلمون.
وأما بالنسبة لمن يتوقعون نهاية العالم عام 2012 

 فهو بحسب علمهم باقتراب الكوكب العاشر كوكب سجيل كوكب العذاب الأليم آية النصر والظهور، ولكنهم يتوقعون نهاية العالم أجمعين، 
 ولكني أفتيهم بغير ذلك بنهاية المفسدين في الأرض منكم، ويهدي الله ما دون ذلك فيكشف عنهم آية العذاب الأليم لعلهم يشكرون، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
الإمام المبين الهادي بكتاب الله وسنّة رسوله إلى الصراط المستقيم؛ الحكم العدل بالقول الفصل وما هو بالهزل؛ المهديّ المنتظَر

 الناصر لكتاب الله والسُّنة المحمدية ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

أنا لست المهديّ الذي ينتظره الشيعة على أن يخرج من سرداب سامرّاء الذي يسمونه (محمد الحسن العسكري)، ولست المهديّ الذي ينتظره معشر أهل السنّة والذي يسمونه (محمد بن عبد الله)

๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑
  أنا لست المهديّ الذي ينتظره الشيعة على أن يخرج من سرداب سامرّاء الذي يسمونه
 (محمد الحسن العسكري)ولست المهديّ الذي ينتظره معشر أهل السنّة والذي يسمونه 
(محمد بن عبد الله)
بسم الله الرحمن الرحيم، 
وسلام الله على أبو هادي وعلى جميع المسلمين في العالمين، ثم أمّا بعد..
أخي الكريم،
 أنا لست المهديّ الذي ينتظره الشيعة على أن يخرج من سرداب سامرّاء الذي يسمونه (محمد الحسن العسكري)، 
ولست المهديّ الذي ينتظره معشر أهل السنّة والذي يسمونه (محمد بن عبد الله)، فما أنزل الله بهذه الأسماء من سلطان،
 فإنّ بعض أئمة هاتين الطائفتين من السنّة والشيعة قد خالفوا ما نهاهم محمد رسول الله وأنذرهم بأن لا يُسمّوا المهديّ المنتظَر بغير اسم  
(المهديّ المنتظَر)، وذلك حتّى ظهوره ثمّ يُعرفهم باسمه. وقال رسول الله صلّى الله
 عليه وسلم: [ من سمّاه فقد كفر ].
ومعنى الحديث بأن محمداً رسول الله لم يخبر باسمه أحداً كما أمره الله بذلك وأمر المسلمين مُحذراً لهم أن يسمّوه بغير اسم الصفة (المهديّ المنتظَر)، وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم مُحذراً أمّته:
[ من سمّاه فقد كفر ].
أي أنّهُ سوف يكون أوّل كافرٍ بأمره حين الظهور نظراً لأنّه قد جاء مهديٌ بغير الاسم العقائدي الذي ورثوه عن آبائهم الأوّلين،

 ومهما اختلقوا له من الأسماء لا ينبغي لهم أن يُصادفوا اسمه الحقّ والذي سمّاه به أبيه (ناصر) بقدرٍ من الله، وكذلك اسم أبيه (محمد) بقدر من الله،  وذلك حتّى يواطئ اسم محمد رسول الله اسم المهديّ الحقّيقي في اسم أبيه، وذلك حتّى يوافق الاسم الخبر فيكون عنواناً لأمرالمهديّ وشأنه في العالمين، لذلك لم يقل رسول الله:[ اسمه اسمي ] فهذا حديثٌ مُفترًى؛ بل الحقّ الحديث الآخر:[ يواطئ اسمه اسمي ].
 وأنا لا أنتمي إلى مذهب السنّة فأنبُذ القرآن وراء ظهري فأقول: 
حسبي سنّة رسول الله حتى لو خالفت هذا القرآن جملةً وتفصيلاً. وكذلك لست شيعيّاً من الذين نبذوا القرآن وراء ظهورهم مثلهم كمثل أصحاب السنّة فهم يتمسكون بروايات العترة والسنّة يتمسكون بروايات الصحابة بشكل عام من صحابة رسول الله من الذين معه قلباً وقالباً وكذلك الصحابة الذي مَردوا على النفاق ويقلِّبون لرسول الله الأمور، فجميعهم عند أهل السنّة ثقات. فيا قوم اتقوا الله حقّ تقاته 
فحديث الله أصدق الحديث: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ حَدِيثًا ﴿٨٧﴾} 
 [النساء].
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ قِيلًا ﴿١٢٢﴾}
 
صدق الله العظيم. [النساء]
والقرآن العظيم هو المرجعيّة العُظمى لهذا الدّين الحنيف يستنبط الحُكم الحقّ من القرآن العظيم أولي الأمر منهم، وليس أولوا الأمر كما يزعُم أهل السنّة بأنّهم هم حسني مبارك أو معمر القذافي وأشكالهم؛ بل وإنّهم هم الذين أمر الله بطاعتهم من بعد الله ورسوله في قوله تعالى:
 
{أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّ‌سُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ‌ مِنكُمْ}
 صدق الله العظيم [النساء].
بل وهم الذين قال الله عنهم:
 {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُ‌وا بِالْمَعْرُ‌وفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمنكر‌}
 صدق الله العظيم [الحج:41].
أولئك هم الذين أمركم الله بطاعتهم من بعد الله ورسله في كلّ زمانٍ ومكانٍ، مالكم كيف تحكمون؟! فكيف يأمر الله المسلمين بطاعة من لم يحكم بما أنزل الله ولا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر؟! بل ويأمر بالمنكر وينهى عن المعروف، أثمّ يأمركم الله بطاعة هؤلاء!؟ فهل عندكم سلطان بهذا الأمر من القرآن العظيم فأتوني به إن كنتم من الصادقين يا معشر أهل السنّة؟

يا معشر المسلمين، 
 لربّما بعض أحكامي توافق أحكام فرقةٍ منكم فيظنّ الجاهلون بأنّي أنتمي إلى هذه الفرقة، ثكلتكم أمهاتكم وهل أخاطبكم من روايات مذاهبكم؛ بل من القرآن العظيم، فمن وجد عنده ما حكمت به فحُكمه حقّ في هذه المسألة ومن وجده مُخالفاً فحُكمه خطأ في هذه المسألة، وإنّما جعلني الله حكماً بينكم بالحقّ فيما كُنتم فيه تختلفون، ولا ينبغي لي أن أحكم من رأسي فلن تغنوا عني من الله شيئاً، ولو اتّبع الحقّ أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ولما كانت هناك ثورات على الظُلم والطُغيان في كلّ زمانٍ حسب فتوى أهل السنّة بأن الخروج عن طاعة الحاكم كُفرٌ، غير أنّي أوافق أهل السنّة في بعض الأحكام وأخالفهم في أحكامٍ أخرى ما أنزل الله بها من سلطان، وكذلك أوافق الشيعة في بعض الأحكام وأخالفهم في أحكامٍ أخرى ما أنزل الله بها من سلطان، وكذلك جميع الفرق والمذاهب الإسلاميّة فلا أنتمي إلى أيّ مذهب منهم مُتحيزاً إليه ومُتعصباً معه أبداً؛ بل أحكم بينهم بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون من أمور دينهم وأجمعُ شملهم وأوحّد صفّهم وأُلِّف بين قلوبهم بإذن الله، ويظهر الله بي دينهم ويمكّنهُ لهم ويستخلفهم في الأرض ويبدلهم من بعد خوفهم أمنا.
ويا قوم،
 لا أقول لكم بأنّي أنا المهديّ المنتظَر بالظنّ، فالظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً؛ بل أفتاني الله في أمري تكراراً ومراراً عن طريق محمد رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - ولكنّ الرؤيا تخصّ صاحبها ولا ينبغي أن يُبنى عليها حُكماً شرعيّاً إذاً لفسدت الأرض من جراء الرؤى؛ بل الرؤيا الصالحة وحيٌ من الله تخصّ صاحبها فقط وكفى بالمرء أن يوعظ في منامه.وكذلك أخبرني رسول الله - صلّى الله عليه وسلم – عن صدّام حسين بأنّهُ السُّفياني، وبأنّهُ لا خير في صدام. ومعنى قوله (انتهى) أي إنّها لن تقوم لهُ قائمة بعد اليوم، وقد خدمت أمريكا الإسلام خدمةً جليلة رغم أنّهم يريدون أن يطفئوا نور الله فيمكرون وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون، فلو بقي صدّام لكان أوّل من يُقاتل المهديّ المنتظَر فيغزوه بجيشه الجرار نحو الركن اليماني زاعماً بأنّه هو المهديّ المنتظَر؛ ولكنّه ليس من أهل البيت بل هو من قُريش من ذُريّة معاوية بن أبي سفيان لذلك يُسمّى السُّفياني. أمّا ناصر محمد اليماني فهو من آل بيت رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - من ذُريّة علي ابن أبي طالب ومن فاطمة بنت محمد ينقلب نسلي، غير أنّهُ لم يسبق ميلادي قدري، وسبحان الله العظيم! وكان أمر الله قدراً مقدوراً، فلا ينبغي أن تلدني أمّي قبل قدري المعلوم في زماني المحتوم، ولو يقتحم أحد الإخوة الشيعة سرداب سامرّاء لما وجد فيه غير الخفافيش مُعشعشة فيه، وأمّا أن يضربوا لي مثلاً بأصحاب الكهف وعيسى ابن مريم فهؤلاء قومٌ لم يسبق ميلادهم قدرهم وزمانهم وظهروا في زمن ميلادهم وإنّما أخرهم الله ليكونوا آية للناس من أنفسهم عجباً، وكذلك يجعلهم الله من أنصاري وإني بمكانهم لعليم.
ويظنّ الجاهلون بأنّ الله رفع إليه جسد ابن مريم؛
  بل رفع إليه روح ابن مريم ثمّ أمر الملائكة بتطهير جسده بالماء، لذلك ذكر الله التَّوفّي والرفع والتطهير: وإنّما التَّوفّي والرفع إليه للروح فقط، وأمّا قوله: {وَمُطَهِّرُكَ} 
[آل عمران:55]، فذلك التطهير يخُصّ تطهير جسد ابن مريم من بعد التَّوفّي.
فلا تُمارون في أصحاب الكهف والرقيم ابن مريم إلا مراءً ظاهراً، ولسوف يظهر لكم المسيح عيسى ابن مريم الحقّ وكذلك المسيح عيسى ابن مريم الباطل الكذّاب فهو ليس ابن مريم؛ بل هو كذّاب لذلك اسمه المسيح الكذّاب.
وكيف تُميزون بين المسيح الحقّ والباطل؟ فأمّا المسيح الحقّ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فسوف يُكلمكم كهلاً بنفس الكلام الذي كلّم به قومه وهو في المهد صبياً فقال:
{إِنِّي عَبْدُ اللَّـهِ} [مريم:30].
وكذلك الآن سوف يقول:
{إِنِّي عَبْدُ اللَّـهِ}صدق الله العظيم.
[مريم:30]
أمّا المسيح الكذّاب فسوف يقول إنّهُ المسيح عيسى ابن مريم وإنهُ الله ربّ العالمين! فذلكم هو المسيح الكذّاب وليس ابن مريم وما كان لابن مريم أن يقول اتخذوني إلهاً من دون الله! وكذَب عدو الله فليس هو المسيح عيسى ابن مريم؛ بل إنهُ كذّاب لذلك اسمه المسيح الكذاب؛ بل هو الشيطان الرجيم بذاته وصفاته فلا يفتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنّة أم إنّكم تظنّون بأنّ المسيح الكذّاب سوف يأتي فيقول:
 أنا المسيح الكذاب؛ بل يريد أن يستغل عقيدة النّصارى فيقول:
 أنا المسيح عيسى ابن مريم وإنّي أنا الله ربّ العالمين.
وذلك هو مكر شياطين الجنّ وشياطين الإنس من اليهود ليضلّوا المسلمين والنّصارى عن سواء السبيل، فقد ضلّت النّصارى وبقي المسلمون وسوف يحاولون أن يردّونهم عن دينهم إن استطاعوا ولن يستطيعوا بإذن الله، وإنّما أضلّوهم عن طريق الأحاديث المُفتراة، ولسوف أدمّرها تدميرا إذا تمّ فتح باب الحوار من قبل علماء الأمّة إن لم يتبيّن لهم أمري بعد، أمّا إذا صدّقوني فعليهم أن يعلنوا بأمري بُشرى للمسلمين، ولكنّي لا أزال أراهم في حيرةٍ من أمري فلا يزالون في ريبهم يتردّدون، وربّما يظلون كذلك حتّى تطلع الشّمس من مغربها أو يُحدث الله قبل ذلك أمراً، وإلى الله تُرجع جميع الأمور..
{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾}
 صدق الله العظيم [الرحمن].
يمحو الله ما يشاء ويُثبت. يقول تعالى:
 {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأرض وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} 
صدق الله العظيم [الحديد:22].
أخو الصالحين في الله ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑

الأحد، 21 سبتمبر 2014

طبّقوا هذا الحديث المُفترى شبراً شبراً وذراعاً وباعاً وهو حديث من عند غير الله

  وصدقت أخي حسين فإنهم طبّقوا هذا الحديث المُفترى شبراً
  شبراً وذراعاً وباعاً وهو حديث من عند غير الله
عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال :
[ لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ]

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
 اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)}
صدق الله العظيم [الفاتحة]
سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته
 وصدقت أخي حسين فإنهم طبّقوا هذا الحديث المُفترى شبراً شبراً وذراعاً وباعاً وهو حديث من عند غير الله
 لا قوة إلا بالله العلي العظيم وكان افتراءهم بما يلي:
حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري 

عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال :
(( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا 

جحر ضب تبعتموهم . قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن ؟!! ))
أي فمن سواهم؟ قاتلهم الله أنى يؤفكون! وإنما هذا الافتراء لأنهم لا يستطيعون أن يردوا المسلمين عن دينهم إلا عن طريق الافتراء في السنن فيأتون لنا بسنَّة الشيطان بدلاً عن سُنن الرحمن في محكم القرآن، حسبنا الله ونعم الوكيل, فهل يريدوننا أن نتَّبع سُنن المغضوب عليهم أم سُنن الضّالين؟!

 لا قوة إلا بالله العلي العظيم. ألم يقل الله تعالى:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ}

صدق الله العظيم [آل عمران:70]
وقال الله تعالى:

{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}

صدق الله العظيم [آل عمران:71]
وقال الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}

صدق الله العظيم [آل عمران:100]
وهاهم اتبعوا سُنن المُفترين من أهل الكتاب شبراً شبراً وذراعاً وباعاً ودخلوا جُحر الضب المُظلم وراءهم، وها هو الإمام المهدي يناديهم للاحتكام إلى كتاب الله فأبى أهل السنة والجماعة الخروج من جحر الضب المُظلم، وكذلك الشيعة أبوا الخروج من السرداب المُظلم فأعرضوا عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله لأنه مُخالف لكثيرٍ مما بين أيديهم, ولذلك لم تعجبهم دعوة الاحتكام إلى كتاب الله فردّوهم من بعد إيمانهم كافرين بسبب الاستمساك بالسُنن وترك سُنن الله في كتابه العزيز المحفوظ من التحريف ومن أصدق من الله قيلاً؟ أفلا يتقون!

 لا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه لراجعون.
وسلامٌ على المُرسلين, والحمدُ لله رب العالمين..
أخو المؤمنين الإمام ناصر محمد اليماني.

الاثنين، 2 يونيو 2014

ماصحة هذا الحديث: [يطلقها عند كل طهر تطليقة، فإذا طهرت الثالثة طلقها وعليها بعد ذلك حيضة]؟

ماصحة هذا الحديث: 
 [يطلقها عند كل طهر تطليقة، فإذا طهرت الثالثة طلقها وعليها بعد ذلك حيضة]؟
  والجواب لأولي الألباب: 
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 ويا أمّة الرحمن، هذا حديثٌ مفترى من أولياء الشيطان وما أنزل الله به من سلطان
 في محكم القرآن، بل هو مخالفٌ لجميع أحكام الله في الفرقان،
 فاعتصموا بالله هو مولاكم نعم المولى ونعم النّصير، واتّبعوا البيان الحقّ للقرآن العظيم، واعتصموا بنور البيان الحقّ للقرآن العظيم الذي تنزَّل على رسوله ليهدي الله من اعتصم به إلى الصراط المستقيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْ‌هَانٌ مِّن رَّ‌بِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورً‌ا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ 
وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَ‌حْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَ‌اطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾}
  صدق الله العظيم [النساء] 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. 
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.